الإثنين 9 مارس / مارس 2026

"ووترورث".. "ميتا" تعلن عن أطول مشروع للكابلات البحرية في العالم

"ووترورث".. "ميتا" تعلن عن أطول مشروع للكابلات البحرية في العالم

شارك القصة

يتضمن مشروع "ميتا" كابلًا تحت البحر بطول 50 ألف كيلومترًا- غيتي
يتضمن مشروع "ميتا" كابلًا تحت البحر بطول 50 ألف كيلومترًا- غيتي
الخط
يهدف مشروع "ووترورث" الذي أطلقته "ميتا" إلى ربط الولايات المتحدة والهند وجنوب إفريقيا والبرازيل ومناطق أخرى بكابلات بحرية لتسهيل الاندماج الرقمي.

أعلنت "ميتا"، الشركة الأم لمنصات "فيسبوك" و"واتساب" وإنستغرام"، عن خطط لبناء أطول مشروع كابل تحت الماء في العالم، والذي يهدف إلى ربط الولايات المتحدة والهند وجنوب إفريقيا والبرازيل ومناطق أخرى.

وأوضحت الشركة أن مشروع "ووترورث" يتضمن كابلًا تحت البحر بطول 50 ألف كيلومتر وهو أطول من محيط الأرض.

وبحسب صحيفة "الغارديان"، سيكون هذا الكابل الأطول حتى الآن الذي يستخدم نظام 24 زوجًا من الألياف، مما يمنحه سعة أعلى، وسيساعد في دعم مشاريع الذكاء الاصطناعي، وفقًا لشركة "ميتا".

وقالت "ميتا" في منشور على مدونتها: "سيوفر مشروع ووترورث اتصالاً رائدًا في الصناعة إلى الولايات المتحدة والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا ومناطق رئيسية أخرى.

شبكة "ميتا" تسهّل الإدماج الرقمي

كما سيعمل هذا المشروع على تمكين تعاون اقتصادي أكبر، وتسهيل الإدماج الرقمي، وفتح الفرص للتطوير التكنولوجي في هذه المناطق.

ولفتت الشركة إلى أن المشروع الجديد سيساعد الهند، التي شهدت نموًا واستثمارًا كبيرًا في البنية التحتية الرقمية، في تسريع تقدمها ودعم خططها الطموحة لاقتصادها الرقمي". 

وأفادت الشركة بأنها قادت الابتكار في البنية التحتية مع شركاء مختلفين على مدار العقد الماضي، حيث قامت بتطوير أكثر من 20 كابلًا تحت البحر.

و"يتضمن ذلك عمليات نشر متعددة للكابلات البحرية الرائدة في الصناعة والتي تتكون من 24 زوجًا من الألياف - مقارنة بـ 8 إلى 16 زوجًا من الألياف النموذجية للأنظمة الجديدة الأخرى".

وتمتلك بريطانيا حوالي 60 كابلًا تحت البحر تحمل 99% من البيانات التي تربطها بالعالم الخارجي.

الكابلات البحرية مهددة

يتم نقل أكثر من 95% من حركة الإنترنت في العالم عبر الكابلات البحرية، مما أثار مخاوف بشأن قابليتها للهجمات أو الحوادث وكونها هدفًا أثناء التوترات الجيوسياسية والصراعات.

وفي يناير/ كانون الثاني، أطلق حلف شمال الأطلسي مهمة لزيادة مراقبة السفن في بحر البلطيق بعد الأضرار التي لحقت بالكابلات البحرية الهامة العام الماضي.

كما أصدرت لجنة برلمانية في بريطانيا، وهي استراتيجية الأمن القومي، مؤخرًا دعوة لتقديم أدلة حول قدرة المملكة المتحدة على حماية البنية التحتية للكابلات البحرية من التهديدات و"مدى كفاية المرونة الوطنية في حالة حدوث انقطاع كبير وطويل الأمد".

وفي عام 2018، فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأولى عقوبات على شركة روسية يُزعم أنها قدمت "قدرات تحت الماء" لموسكو، بهدف مراقبة الشبكة تحت الماء.

وفي يوليو/ تموز، غرقت أجزاء كبيرة من تونغا في الظلام بعد أن تضرر كابل الإنترنت تحت البحر الذي يربط شبكة الجزيرة، مما تسبب في فوضى للشركات المحلية.

وقالت "ميتا" في منشورها على مدونتها إنها ستضع نظام الكابلات الخاص بها على عمق يصل إلى 7000 متر و"تستخدم تقنيات دفن معززة في مناطق الصدوع عالية المخاطر، مثل المياه الضحلة بالقرب من الساحل، لتجنب الأضرار الناجمة عن مراسي السفن والمخاطر الأخرى".

تابع القراءة

المصادر

ترجمات