السبت 17 أكتوبر / أكتوبر 2026

ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف.. لقاءان مرتقبان مع بوتين وزيلينسكي

ويتكوف وكوشنر إلى موسكو وكييف.. لقاءان مرتقبان مع بوتين وزيلينسكي

شارك القصة

مبعوثا ترمب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر
يمتنع الكرملين حتى الآن عن تأكيد زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو - غيتي/ أرشيفية
يمتنع الكرملين حتى الآن عن تأكيد زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو - غيتي/ أرشيفية
الخط
تحركت جهود إنهاء حرب أوكرانيا مجددًا مع جولة أميركية مرتقبة بين موسكو وكييف يقودها ويتكوف وكوشنر، وسط تأكيد كييف وتحفظ موسكو وخلافات كبيرة بشأن شروط التسوية.

يتوجه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثا الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى موسكو وكييف نهاية الأسبوع، في جولة جديدة تستهدف دفع المحادثات بشأن إنهاء حرب أوكرانيا، وسط استمرار الخلافات الكبيرة بين الطرفين حول شروط التسوية.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن ويتكوف وكوشنر سيلتقيان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو السبت، قبل التوجه إلى كييف الأحد للقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وفي حال إتمام المحطة الأوكرانية، ستكون أول زيارة للمبعوثين إلى كييف منذ بدء الولاية الثانية لترمب.


موسكو تتحفظ وكييف تؤكد


وكانت وكالة "تاس" الروسية الرسمية قد ذكرت أن ويتكوف وكوشنر سيزوران روسيا وأوكرانيا يومي السبت والأحد، من دون الكشف عن مصدر معلوماتها، فيما أحجم الكرملين عن تأكيد الزيارة.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، ردًا على تقرير "تاس": "لن أدلي بأي تصريحات في الوقت الحالي، لكننا سنبلغكم عندما تجرى هذه الاتصالات".

في المقابل، أكد زيلينسكي رسميًا أن بلاده تتوقع وصول مبعوثي ترمب، وقال في خطاب نشرته الرئاسة الأوكرانية: "نتوقع رؤية مبعوثي الرئيس الأميركي هنا في كييف: لدينا تأكيدهم".

وسبق أن أجرى زيلينسكي في 31 أغسطس/ آب اتصالًا مع ويتكوف وكوشنر، تناول تحديد موعد زيارتهما إلى أوكرانيا وجدول المحادثات، معتبرًا أن الزيارة يمكن أن تساعد في بلورة قرارات تدفع باتجاه السلام.

لكن محطة كييف كانت موضع نقاش خلال التحضير للجولة. ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع قوله إن الروس لا يريدون أن يزور المبعوثان العاصمة الأوكرانية، وإنهم يحاولون إقناعهما بتغيير الخطة.

وكان ويتكوف وكوشنر قد زارا روسيا آخر مرة في يناير/ كانون الثاني الماضي، حيث أجريا محادثات استمرت أربع ساعات في وقت متأخر من الليل مع بوتين في الكرملين.


شروط متباعدة


وتأتي الجولة في ظل فجوة واسعة بين موسكو وكييف بشأن الأسس التي يمكن أن تنهي الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف.

وأكد بيسكوف أن الموقف الذي حدده بوتين قبل عامين لا يزال "راسخًا"، في إشارة إلى مطالبة أوكرانيا بالتنازل عن كامل أراضي أربع مناطق تطالب بها روسيا، والتخلي عن مساعيها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ورغم استئناف التحركات، قال بيسكوف إن إمكانية التوصل في النهاية إلى تسوية سلمية لا يمكن استبعادها، لكنه أضاف أن الأساس اللازم لذلك "غير متوفر حاليًا"، مؤكدًا أن "العمل مستمر، والاتصالات مستمرة".

في المقابل، ترفض كييف التخلي عن الأراضي التي لا تزال تسيطر عليها، وتعتبر الشروط الروسية بمثابة استسلام.

وكان بوتين قد تحدث الخميس عن وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، لكنه قال إن تحذير كييف شركات الطيران الأجنبية من استخدام المجال الجوي الروسي يمثل "تهديدًا" من شأنه جعل المفاوضات أكثر صعوبة.

وجرت آخر محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا بوساطة أميركية في فبراير/ شباط الماضي، قبل أن تتعثر الجهود الدبلوماسية على وقع العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.

تابع القراءة

المصادر

متابعات موقع التلفزيون العربي - وكالات