الأربعاء 14 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

يبحث عن تعويض أمام فرنسا.. توخيل لا يندم على قراراته أمام الأرجنتين

يبحث عن تعويض أمام فرنسا.. توخيل لا يندم على قراراته أمام الأرجنتين

شارك القصة

توخيل خلال المؤتمر الصحفي
توخيل خلال المؤتمر الصحفي - غيتي
توخيل خلال المؤتمر الصحفي - غيتي
الخط
دافع مدرب إنكلترا توماس توخيل عن خياراته في نصف نهائي كأس العالم، معتبرًا أن انتقادات تبديلاته اختزلت مباراة معقدة، قبل مواجهة فرنسا على المركز الثالث.

رفض مدرب إنكلترا توماس توخيل التراجع عن القرارات التي اتخذها خلال الشوط الثاني من مواجهة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، رغم خسارة فريقه 2-1 بعدما كان متقدمًا بهدف دون رد.

وتعرض المدرب الألماني لانتقادات واسعة بسبب تبديلاته وتراجع المنتخب الإنكليزي إلى مناطقه، قبل أن تضغط الأرجنتين وتحرز هدفين في الدقائق الأخيرة، لتحجز مكانها في النهائي أمام إسبانيا.

وجاء حديث توخيل خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مواجهة فرنسا، السبت، في مباراة تحديد المركز الثالث، إلا أن معظم الأسئلة تركزت على خسارة نصف النهائي.

" لا أشعر بأي ندم"

وقال توخيل: "إذا كنتم تسألونني عما إذا كنت أندم على قراراتي، وإذا كان هذا هو السؤال، فأجيب بالنفي. لا أندم على قراراتي لأنني شعرت أننا أصبحنا سلبيين للغاية".

وأضاف: "اتخذت عدة قرارات قائمة على الثقة في غريزتي وحدسي وخبرتي وروح المنافسة لدي، واتخذت القرار من أجل مساعدة الفريق وتحقيق النتيجة المرجوة". وتابع: "كنت سأندم لو لم أساعد. كنت سأندم لو لم نرد، لكنني لا أشعر بأي ندم على القرار ذاته".

وأقر توخيل بأن الإرهاق ربما أثر في أداء فريقه، بعدما خاض مواجهة المكسيك في دور الـ16 بمنطقة مرتفعة، ثم لعب وقتًا إضافيًا أمام النرويج في ربع النهائي وسط أجواء ميامي الحارة، إلى جانب كثرة التنقل خلال البطولة.

ورأى أن تصنيف تبديلاته بين هجومية ودفاعية فقط لا يعكس تعقيدات المباراة، مؤكدًا أن البدائل الأخرى لم تكن تضمن نتيجة مختلفة.

توماس توخيل

وقال: "لا أحد يعلم نتيجة إجراء تبديلات أخرى أو تغييرات مختلفة، وإذا كان هناك سعى وراء الإثارة أو الرغبة في توجيه اللوم، حسنًا، يمكنكم فعل ذلك لكن لدي الحق في عدم الانخراط في الأمر".

ورفض توخيل التعليق على وصف بعض المنتقدين تبديلاته بأنها "جبانة"، مشددًا على أنه لا يتأثر بالمديح أو الانتقادات.

وقال: "لا أقرأ المديح ولا ألتفت لمثل هذه النوعية من التعليقات... إذا فزنا اليوم سنحقق أفضل نتيجة لنا في كأس العالم منذ 60 عامًا. هذه هي الزاوية التي يجب النظر منها للأمر".

تعديلات أمام فرنسا

وتوجت إنكلترا بلقب كأس العالم عام 1966، قبل أن تخسر مباراتي تحديد المركز الثالث عقب بلوغها نصف النهائي في نسختي 1990 و2018.

وأكد توخيل أنه سيجري تعديلات على التشكيلة أمام فرنسا، في مباراة يرى أنها تمنح فريقه فرصة لإثبات قدرته على منافسة أفضل المنتخبات.

وقال: "لا أحد كان يرغب في خوض مباراة الغد". وأضاف: "جميع المنتخبات الأربعة كانت تريد أن تكون في نيويورك لخوض النهائي، لكنها مباراة رسمية في كأس العالم".

وأردف: "إنها مباراة كبيرة أمام أحد أفضل المنتخبات في العالم. هذه فرصتنا لنثبت أننا نملك حقا ما أظهرناه طوال البطولة. لا شك في ذلك".

تابع القراءة

المصادر

رويترز