الخميس 16 أبريل / أبريل 2026
Close

يدعى فرهاد نوري.. أفغاني يعترف بتنفيذ حادث الدهس في ميونخ

يدعى فرهاد نوري.. أفغاني يعترف بتنفيذ حادث الدهس في ميونخ

شارك القصة

جاء الهجوم قبل ساعات من وصول شخصيات دولية مهمة لحضور مؤتمر ميونيخ للأمن
جاء الهجوم قبل ساعات من وصول شخصيات دولية مهمة لحضور مؤتمر ميونخ للأمن - رويترز
جاء الهجوم قبل ساعات من وصول شخصيات دولية مهمة لحضور مؤتمر ميونخ للأمن - رويترز
الخط
أصيب 36 شخصًا على الأقل بينهم طفل أمس الخميس حين اقتحم رجل يبلغ من العمر 24 عامًا حشدًا من المحتجين بوسط مدينة ميونيخ الألمانية.

أفادت ممثلة للادعاء، اليوم الجمعة، بأن مواطنًا أفغانيًا اعترف بدهس حشد من الناس بسيارته عمدًا في مدينة ميونخ الألمانية، وكانت السلطات قد حددت أن "دافعًا إسلاميًا" هو السبب وراء الجريمة، وفق قولها.

وأصيب 36 شخصًا على الأقل بينهم طفل أمس الخميس حين اقتحم رجل يبلغ من العمر 24 عامًا حشدًا من المحتجين بوسط المدينة، مما أعاد التركيز على الأمن قبل الانتخابات الاتحادية الأسبوع المقبل.

وجاء الهجوم قبل ساعات من وصول شخصيات دولية مهمة، منها نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى المدينة الواقعة في جنوب ألمانيا لحضور مؤتمر ميونخ للأمن.

أفغاني يعترف بتنفيذ حادث الدهس في ميونخ

وقال مسؤول في الشرطة المحلية غيدو ليمر خلال مؤتمر صحافي: "تمكنا من رصد توجه إسلامي معين" لدى الأفغاني البالغ 24 عامًا الذي أوقف في موقع الهجوم، وفق قوله.

واستجوب الرجل الذي اعتقل بعدما صدم بسيارته موكب متظاهرين في عاصمة بافاريا.

من جهتها، قالت المدعية غابرييلا تيلمان في مؤتمر صحافي: "اعترف بأنه دهس عمدًا المشاركين في الاحتجاج".

وأضافت: "أتوخى الحذر الشديد في إصدار أحكام متسرعة، لكن استنادًا إلى كل ما نعرفه حتى الآن، أغامر بالحديث عن دوافع إسلامية وراء الجريمة".

وأردفت تيلمان أنه لا دليل يشير إلى أن المشتبه به، الذي قيل إنه يدعى فرهاد نوري، ينتمي إلى أي جماعة إسلامية أو إرهابية.

وتابعت أنه لا توجد أي مؤشرات على وجود شركاء، لكن المحققين يقومون بفحص اتصالاته والأشياء التي تم الحصول عليها أثناء عمليات البحث للتحقق من مدى العلم المسبق أو التورط لأي شخص في الجريمة.

"رسائل ذات طابع ديني"

ولاحقًا، أفادت الشرطة أنها عثرت عند تحليل بيانات هاتفه المحمول على عدة رسائل ذات طابع ديني، وقال ليمر بعد التدقيق في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إنه "كان متدينًا وكان يريد أن يكون الأمر جليًا".

كذلك، عرف على مواقع التواصل كهاوي كمال أجسام بعد مشاركته في عدد من المسابقات في بافاريا، حسب وكالة فرانس برس.

وتقول السلطات الألمانية إن المواطن الأفغاني وصل إلى ألمانيا قاصرًا غير مصحوب بذويه في عام 2016، وإنه كان موجودًا في ألمانيا بشكل قانوني بتصريح عمل وبالتالي لم يكن من المقرر ترحيله. وليس لديه أي إدانة سابقة.

وهيمنت قضايا الهجرة والأمن على الحملات الانتخابية قبل الانتخابات التي تجرى يوم 23 فبراير/ شباط، وخاصة بعد سلسلة من الهجمات العنيفة في الأسابيع القليلة الماضية. وتظهر استطلاعات الرأي تقدم المحافظين من يمين الوسط يليهم اليمين المتطرف.

تابع القراءة

المصادر

وكالات