على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه على القطاع.
ويبدو أن إسرائيل تسعى لتحقيق أهداف بشنّ المزيد من الغارات ضمن حيّز الوقت الضيق، قبل الدخول الفعلي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، غير مكترثة بمسار المفاوضات الذي حظي بترحيب دولي واسع.
الاحتلال يشدد قصفه على مدينة غزة
وبحسب وزارة الصحة في غزة، استشهد 10 فلسطينيين جراء عدوان الاحتلال على القطاع خلال 24 ساعة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بسقوط شهيد بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في شارع الجلاء وسط مدينة غزة.
كما شنّ جيش الاحتلال غارة على محيط منطقة المحطة شمال شرقي حي التفاح في المدينة.
وتجدد القصف المدفعي للاحتلال أيضًا على محيط شارع الصناعة في حي الصبرة وغربي تل الهوا بالمدينة. وطال القصف مخيم الشاطئ في غربها.
وفي شرق مدينة غزة، أغارت طائرات الاحتلال على منازل المواطنين في منطقة البساتين بحي الزيتون.
وبحسب المراسل، فقد سقط عدد من الجرحى الفلسطينيين في قصف مدفعي على وسط خانيونس جنوبي قطاع غزة.
ولاحقًا، تحدث عن جريح في قصف إسرائيلي قرب بنك فلسطين في المدينة.
تغطية على إعادة تموضع قوات الاحتلال
ورجح مراسل التلفزيون العربي في مخيم النصيرات إسلام بدر، أن يكون الهدف من عمليات القصف الإسرائيلية التغطية على عمليات إعادة التموضع استعدادًا لبدء الانسحاب المتوقع.
ويسعى جيش الاحتلال من خلال الإسراع في عملية الانسحاب إلى تقليل المخاطر على جنوده، لخشيته من وجود مقاتلين من المقاومة الفلسطينية في الأنفاق لم يسمعوا بالتوصل إلى اتفاق، وقد يبادروا في الهجوم على القوات الإسرائيلية.
وأوضح المراسل أنه من الصعب تحديد طبيعة التحركات الإسرائيلية على الأرض، لأن جيش الاحتلال يحيط مواقع وجوده بكثافة نارية كبيرة.
وأضاف أن مدينة غزة لا تزال محاصرة من ناحية محور نتساريم، ما يجعل الوصول إليها غير ممكن، رغم تجمع عدد كبير من المواطنين في جنوب مخيم النصيرات يترقبون الدخول إلى مدينتهم.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد طالب المواطنين بعدم الإسراع في العودة إلى مدينة غزة، والتريث حتى تصدر أوامر جديدة.