قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيكون مستعدًا لاتخاذ قراره بشأن قصف إيران من عدمه "خلال الأسبوعين المقبلين".
وقد عرضت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، هذا الجدول الزمني الجديد في إحاطتها الإعلامية عصر الخميس. ولكن بينما كانت تقرأ بيان الرئيس بصوت عالٍ، شعر بعض الحاضرين أن هذا الإطار الزمني الجديد بدا مألوفًا بعض الشيء، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".
ويبدو أن مهلة "الأسبوعين" هي إحدى وحدات القياس المفضلة لدى ترمب.
"أخبركم خلال أسبوعين"
فعندما سُئل قبل ثمانية أسابيع عما إذا كان بإمكانه الوثوق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أجاب ترمب: "سأخبركم خلال أسبوعين تقريبًا".
وتشير الصحيفة إلى أن خطط الضرائب وسياسات الرعاية الصحية وأدلة نظريات المؤامرة التي ادعى صحتها والحرب ضد تنظيم الدولة، وفتح بعض مناجم الفحم وخطط البنية التحتية، كلها كانت في مرحلة ما ألغازًا وعد بحلها للجمهور خلال أسبوعين تقريبًا.
وحدة زمنية ذاتية
وهذان الأسبوعان ليسا مقياسًا للوقت بقدر ما هما مُجرد إرجاء للموقف وتحديد موعد لإعلانه في الوقت نفسه. إنها ليست وحدة زمنية موضوعية، بل وحدة زمنية ذاتية منفصلة تمامًا عن أي معنى زمني. تعني ببساطة "لاحقًا". ولكن "لاحقًا" قد تعني أيضًا "أبدًا في بعض الأحيان.
وقد حاول أحد المراسلين في غرفة الإحاطة إدخال الجدول الزمني لترمب في السياق الزماني والمكاني المشترك، لكن البيت الأبيض لم يكن مستعدًا لهذه الرحلة.
وقال المراسل للسكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض: "سبق لترمب أن صرّح، فيما يتعلق بروسيا، و استخدم عبارة حوالي أسبوعين عدة مرات، بمعنى أننا نتوقع مهلة أسبوعين، ثم سيحدد مهلة أسبوعين آخرين". وسألها: "كيف يمكننا التأكد من أنه سيلتزم بهذه المهلة عند اتخاذ قرار بشأن إيران؟"
لكن ليفيت أجابت: "إنه لا يمكن مقارنة شيء بآخر".