السبت 7 شباط / فبراير 2026
Close

"يراقب الوضع عن كثب".. ترمب: لدينا قوة عسكرية هائلة تمضي نحو إيران

"يراقب الوضع عن كثب".. ترمب: لدينا قوة عسكرية هائلة تمضي نحو إيران

شارك القصة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
الرئيس الأميركي دونالد ترمب - غيتي
الخط
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الرسوم بنسبة 25% على أي جهة تتعامل مع إيران ستدخل حيز التنفيذ قريبا جدًا.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن هناك "قوة كبيرة" تتجه نحو إيران وأنه يراقب الوضع في البلاد "عن كثب".

ويأتي التهديد بالتزامن مع إرسال الولايات المتحدة مزيدًا من أنظمة الدفاع الجوي للشرق الأوسط للتصدّي لأي رد محتمل في حال توجيه ضربة لإيران، وفقًا لما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين.

 ترمب: قوة عسكرية هائلة تتجه نحو إيران 

وفي تصريحات على متن طائرة الرئاسة الأميركية، أكد ترمب أنه هدد إيران بضربة أميركية إذا أجرت إعدامات مشيرًا إلى أنها ألغت إعدامات.

وقال الرئيس الأميركي: "لدينا قوة عسكرية هائلة تمضي نحو إيران".

كما أعلن ترمب أن الرسوم بنسبة 25% على أي جهة تتعامل مع إيران ستدخل حيز التنفيذ قريبا جدًا.

وفي كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، قال ترمب إن الولايات المتحدة قصفت منشآت نووية إيرانية العام الماضي لمنع طهران من تطوير سلاح نووي. وتنفي إيران أن يكون برنامجها يهدف إلى امتلاك قنبلة ذرية، وتؤكد على طابعه المدني.

وقال الرئيس الأميركي: "لا يمكننا السماح بحدوث ذلك"، مضيفًا "إيران تريد أن تتكلم، وسنتكلم".

والثلاثاء، حذّر ترمب قادة إيران من أن الولايات المتحدة "ستمحوهم من على وجه الأرض" إذا تعرض لأي هجوم يستهدفه شخصيًا ردًا على ضربة محتملة تستهدف خامنئي.

واتهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة الخميس الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج الاحتجاجات التي اعتبرها "انتقامًا جبانًا... للهزيمة في حرب الاثني عشر يومًا"، حسب تعبيره.

إيران تحذّر من أن "إصبعها على الزناد"

وفي وقت سابق الخميس، حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور إسرائيل والولايات المتحدة من مغبّة "الحسابات الخاطئة"، داعيًا إيّاهما إلى "استخلاص العبر من تجارب التاريخ وما تمّ تعلّمه خلال حرب الأيّام الاثني عشر التي فرضت (علينا)، لتفادي مصير أكثر إيلامًا".

وقال باكبور: إن "الحرس الثوري الإيراني وإيران العزيزة أصابعهما على الزناد وهما على أهبة أكثر من أيّ وقت مضى وعلى استعداد لتنفيذ الأوامر والتدابير الصادرة عن القائد الأعلى المفدّى" علي خامنئي.

كما حذّر العميد علي عبد الله علي آبادي قائد "مقر خاتم الأنبياء" الذي يمثل غرفة العمليات المركزية الإيرانية، من أنه في حال وقوع هجوم أميركي فإن "جميع المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأميركية" ستكون "أهدافًا مشروعة" للقوات المسلحة الإيرانية.

والأربعاء، أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني أن ما مجموعه 3117 شخصًا قتلوا خلال موجة الاحتجاجات ضد السلطات والتي ووجهت بقمع عنيف، وذلك نقلًا عن المؤسسة الإيرانية للشهداء وقدامى المقاتلين.

ونقل التلفزيون عن بيان للمؤسسة أن 2427 من القتلى، وبينهم عناصر في قوات الأمن، اعتبروا "شهداء" لأنهم ضحايا "أبرياء".

ودانت السلطات موجة الاحتجاجات ووصفتها بأنها "إرهابية" وأعمال "شغب" عنيفة تؤججها الولايات المتحدة. في المقابل، تقول منظمات حقوقية إن آلاف المتظاهرين المطالبين بالتغيير قُتلوا بنيران قوات الأمن.

وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق المظاهرات.

في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة