الأربعاء 14 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

يرفض الانسحاب من محيط علي الطاهر.. الاحتلال يشعل حرائق جنوبي لبنان

يرفض الانسحاب من محيط علي الطاهر.. الاحتلال يشعل حرائق جنوبي لبنان

شارك القصة

يتعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي إشعال الحرائق في جنوب لبنان - غيتي
يتعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي إشعال الحرائق في جنوب لبنان - غيتي
يتعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي إشعال الحرائق في جنوب لبنان - غيتي
الخط
الحرائق تلتهم مساحات في جنوب لبنان بعد إشعالها من قبل الجيش الإسرائيلي، وسط رياح سريعة وأوضاع تعرقل جهود الإطفاء.

أقدم الجيش الإسرائيلي، منذ صباح السبت، على إشعال حرائق في المنطقة الواقعة بين عيتا الجبل وحداثا جنوبي لبنان، ما أدى إلى اتساع رقعة النيران بفعل سرعة الرياح، التي ساهمت في التهام مساحات من الأشجار الحرجية والأعشاب اليابسة، وسط صعوبة في وصول فرق الإطفاء إلى المناطق المتضررة.

وتزامن ذلك مع تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان، في وقت تتمسك فيه إسرائيل بالبقاء في مواقع داخل الأراضي اللبنانية.

إسرائيل تتمسك بالبقاء في علي الطاهر

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، السبت، إن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من المنطقة المحيطة بمرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، رغم ضغوط أميركية تدفع باتجاه مواصلة الانسحاب، وفي موقف يتعارض مع المسار التفاوضي الذي ترعاه واشنطن بين بيروت وتل أبيب.

يأتي ذلك قبيل جولة ثامنة مرتقبة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مقرر عقدها مطلع سبتمبر/ أيلول في العاصمة الإيطالية روما، بعد انتهاء الجولة السابعة في المدينة ذاتها في 6 أغسطس/ آب دون التوصل إلى اتفاق.

ونقلت "معاريف" عن مصدر أمني إسرائيلي قوله، إن تل أبيب "لا تعتزم الانسحاب" من المنطقة المحيطة بمرتفعات علي الطاهر.

مزاعم إسرائيلية بشأن أنفاق لحزب الله

وزعم المصدر أن القوات الإسرائيلية تحاصر منذ أكثر من شهرين عشرات من عناصر "حزب الله"، إلى جانب عدد غير معلوم من عناصر الحرس الثوري الإيراني، داخل منشآت تحت الأرض في المنطقة.

وادعى أن مرتفعات علي الطاهر تشرف على منشأة واسعة للقيادة والسيطرة تحت الأرض تابعة لـ"حزب الله"، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية تسيطر على طرق الوصول إليها وتنفذ عمليات استهداف برية وجوية في محيطها.

وبحسب المصدر، لا تريد تل أبيب الانسحاب من المنطقة والسماح، وفق تعبيره، لعناصر "حزب الله" وإيران بمغادرة المنشأة.

مخاوف إسرائيلية من اتساع المواجهة

وأشار المصدر إلى أن إسرائيل تخشى أن يؤدي شن هجوم واسع على المنشأة إلى رد إيراني باستخدام الطائرات المسيرة أو الصواريخ، بما قد يستدعي ردًا إسرائيليًا يوسع نطاق المواجهة مجددًا.

وأضاف أن هذه المخاوف، إلى جانب الضغوط الأميركية لاستكمال الانسحاب من جنوب لبنان، دفعت الجيش الإسرائيلي إلى الاكتفاء بعمليات محدودة في منطقة علي الطاهر، بدلًا من تنفيذ هجوم واسع.

تابع القراءة

المصادر

وكالات