نقلت "بلومبرغ نيوز"، عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قوله إن "اتفاق إنهاء الحرب على إيران اكتمل إلى حد كبير"، في حين شدّد ترمب لوكالة فرانس برس على أنه "لم تعد هناك أي نقاط عالقة" تحول دون التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وجاءت تصريحات ترمب بعيد إعلان طهران إعادة فتح مضيق هرمز "بالكامل" خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، حيث أشار الرئيس الأميركي كذلك إلى احتمال التوصل قريبًا إلى اتفاق سلام مع إيران، مشيدًا بتفاهمات معها تتعلق بمضيق هرمز وبرنامجها النووي.
"يوم عظيم ورائع للعالم"
وفي سلسلة متلاحقة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أشاد ترمب بـ"يوم عظيم ورائع للعالم!" ولكن بدون إعلان اتفاق نهائي مع طهران.
واستمرت نبرته الاحتفالية بسلسلة من الإشادات الموجهة إلى باكستان الوسيطة والحلفاء في دول الخليج، في مقابل انتقادات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي طلب من أعضائه أن "يبقوا بعيدين" رافضًا ما قال إنه عرض منهم للمساعدة في تأمين المضيق.
وكانت إيران قد أعلنت في وقت سابق الجمعة أنها ستفتح مضيق هرمز طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
وكتب ترمب في منشور على شبكته الاجتماعية تروث سوشال: "وافقت إيران على ألا تغلق مضيق هرمز بتاتًا مجددًا. وستكفّ عن استخدامه كسلاح ضدّ العالم"، بعدما أغلقته عمليًا عقب بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير/ شباط.
وفي معرض حديثه عن إحراز مزيد من التقدم نحو التوصل إلى اتفاق، قال أيضًا إن إيران تقوم بإزالة الألغام البحرية من المضيق، بمساعدة من الولايات المتحدة.
ترمب يشكر إيران
وكتب ترمب في وقت سابق "شكرًا!" لإيران على إعادة فتح هرمز، مع تأكيده أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية سيظل "قائمًا بالكامل" حتى إبرام اتفاق سلام. وتابع "من المنتظر أن تسير هذه العملية بسرعة كبيرة لأن معظم النقاط قد تم التفاوض عليها بالفعل".
ولم تفض جولة المحادثات الأميركية الإيرانية التي قادها نائب الرئيس جيه دي فانس في باكستان نهاية الأسبوع الماضي للتوصل إلى اتفاق، لكن ترمب لمح مرارًا إلى أن تحقيق انفراجة بات وشيكًا.
وقال الخميس إن إيران وافقت على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وإن جولة ثانية من المحادثات في إسلام آباد أمر مرجح، وقد يتوجه بنفسه إلى باكستان لتوقيع اتفاق نهائي.
والجمعة، تحدث ترمب مجددًا عن احتمال التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي، مع إصراره على عدم منح إيران أي أموال، وذلك بعد تقرير نشره موقع "أكسيوس" الإخباري يفيد بأن واشنطن تدرس الإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة مقابل تخلي الجمهورية الإسلامية عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
اتفاق قريب للغاية
وأضاف: "ستحصل الولايات المتحدة على كل "الغبار" النووي الذي تسببت به قاذفاتنا العظيمة من طراز بي-2. لن تعطى أي أموال بأي طريقة أو أي شكل".
كما قال الرئيس الأميركي في مقابلة مقتضبة مع فرانس برس عبر الهاتف: "نحن قريبون للغاية من التوصل إلى اتفاق". وأكد أن هذا الاتفاق "بات قريبًا للغاية".
وأوضح أن الهدف الأساسي للولايات المتحدة هو ألا تتمكن إيران أبدًا من تطوير سلاح نووي، مشيرًا إلى أن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب. ولدى سؤاله الجمعة عن القضايا العالقة أجاب: "ليس هناك أي نقاط عالقة".
وردًا على سؤال بشأن عدم إعلانه في هذه المرحلة التوصل لاتفاق على الرغم من منشوراته التي تعكس تفاؤلًا، قال ترمب إنه يريد اتفاقًا مكتوبًا على الورق. وأضاف: "أصرّ على أن يكون (الاتفاق) مكتوبًا".