حذّرت منظّمتا "العمل ضد الجوع" و"أطباء العالم" غير الحكوميتين الأربعاء من أوضاع مأسوية في قطاع غزة الذي دمّره العدوان الإسرائيلي، وسط تزايد كبير لسوء التغذية لدى الأطفال، وظروف نظافة كارثية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة، أسفرت عن 67 ألفًا و183 شهيدًا، و169 ألفًا و841 جريحًا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينيًا بينهم 154 طفلًا.
سوء تغذية ومجاعة تهدد حياة الأطفال في غزة
وقالت منظمة "العمل ضد الجوع" في بيان: إن فرقها "وثّقت في يوليو/ تموز زيادة بنسبة 700% لحالات سوء التغذية لدى الأطفال منذ أكتوبر 2023".
ونقل البيان عن مدير عمليات المنظمة فينسنت ستيلي قوله: إن فرق المنظّمة عالجت في سبتمبر/ أيلول "ما بين 300 و400 طفل تقل أعمارهم عن خمس سنوات"، فيما "كان العدد قبل بضعة أشهر بالكاد يصل إلى مئة".
وتابع ستيلي الذي عاد من غزة أخيرًا وفق المنظمة "رأيت طفلًا يبلغ سبع سنوات يزن 6,5 كلغ".
وفي أغسطس/ آب، أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في أنحاء من قطاع غزة.
وفي دراسة نُشرت الأربعاء، أكدت منظمة "أطباء العالم"، أن فرقها رصدت "سوء تغذية" يطال على نحو متزايد الحوامل. وقالت إن 85% من الحوامل "يواجهن خطر التعرّض لمضاعفات أثناء الحمل".
وقالت مستشارة الصحة الجنسية الإنجابية في المنظمة الطبيبة إسراء صالح إن بعض النساء يجهضن "بسبب الصدمات التي تسببها المجازر".
وأشارت الطبيبة الغزيّة إلى أن بعض الحوامل "يلدن في ملاجئ مكتظة، دون تخدير أو عقاقير، وأحيانًا يضطررن إلى قطع الحبل السري بأنفسهن تحت القصف".