الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

يقترب من "مناطق الخطر".. أسطول الصمود على بعد 3 أيام من غزة

يقترب من "مناطق الخطر".. أسطول الصمود على بعد 3 أيام من غزة

شارك القصة

يقترب أسطول الصمود من قطاع غزة وسط تهديدات إسرائيلية بالسيطرة عليه
يقترب أسطول الصمود من قطاع غزة وسط تهديدات إسرائيلية بالسيطرة عليه - غيتي
الخط
يقترب أسطول الصمود المؤلف من عشرات السفن من غزة في محاولة لكسر الحصار رغم تهديدات إسرائيل وتفاقم المجاعة والإبادة المستمرة في القطاع.

أعلن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار الإسرائيلي، اليوم الإثنين، أنه بات على بُعد ثلاثة أو أربعة أيام من قطاع غزة، ويدخل خلال يومين "المنطقة عالية المخاطر".

وعبر منصة "فيسبوك"، قال أسطول الصمود المغاربي، وهو عضو بالأسطول العالمي: "سفننا القائدة أوهوايلا وأول إن تبعد فقط 366 ميلًا بحريًا (589 كلم) عن غزة، مع وصول متوقَّع خلال 3 إلى 4 أيام".

وأضاف: "أسطول الصمود العالمي يتوسع.. بات يضم 44 سفينة بعد انضمام قاربين جديدين في طريقهما للّحاق بنا، وخلال يومين فقط، سيدخل الأسطول إلى المنطقة عالية المخاطر".

ومضى قائلًا: "عزيمتنا راسخة، لكن هذه اللحظة تتطلب أقصى درجات اليقظة والتضامن العالمي". وتابع: "انضموا إلينا. أوقفوا الإبادة. أبقوا أنظاركم نحو غزة".

أسطول الصمود في رحلة سر الحصار عن غزة

والأحد، أشارت قناة "كان" العبرية الرسمية إلى أن إسرائيل تستعد "للسيطرة" على سفن أسطول الصمود العالمي، المتوقع وصوله إلى سواحل قطاع غزة خلال 4 أيام.

وستكون الخطوة المرتقبة بمثابة تكرار لسيناريو السفينتين "مادلين" و"حنظلة"، اللتين ارتكبت إسرائيل بحقهما قرصنة في يونيو/ حزيران، ويوليو/ تموز الماضيين، على التوالي.

والجمعة الماضي، أعلن أسطول الصمود المغاربي أن طائرات عسكرية مجهولة حلقت فوق سفنه للمرة الثانية خلال أسبوع أثناء وجوده في المياه الإقليمية اليونانية.

ومن ضمن "أسطول الصمود العالمي" قافلة مغاربية تضم 23 سفينة، بالإضافة إلى سفن أجنبية، على متنها مشاركون من دول عدة في أوروبا وأميركا اللاتينية، إضافة إلى الولايات المتحدة، وباكستان، والهند، وماليزيا، بحسب متحدثين وناشطين بالأسطول.

وتحمل تلك السفن مساعدات إنسانية، ولاسيما مستلزمات طبية، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي. وعلى متن هذه السفن يوجد أكثر من 500 متضامن مدني من 40 دولة من عدة قارات.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصرها إسرائيل منذ نحو 18 عامًا.

ونهاية أغسطس/ آب الماضي، انطلقت قافلة سفن ضمن الأسطول من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.

وفي 7 سبتمبر الماضي، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا ضمن "أسطول الصمود" بالوصول إلى سواحل تونس، تمهيدًا للتوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال مساعدات لإغاثة الفلسطينيين المجوعين.

حرب الإبادة الجماعية على غزة

وشددت إسرائيل الحصار، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وأحيانا تسمح بدخول مساعدات محدودة جدًا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفًا و5 شهداء و168 ألفًا و162 جريحًا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، إلى جانب مجاعة أودت بحياة 442 شخصا بينهم 147 طفلًا.

تابع القراءة

المصادر

وكالات