دعت حركة "حماس"، اليوم الأربعاء، إلى إطلاق حراك عالمي يمتد لثلاثة أيام، الجمعة والسبت والأحد، نصرة للمسجد الأقصى وتضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين، في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية.
وأوضحت الحركة في بيان أن هذه الدعوة تأتي في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى من "اعتداءات وانتهاكات خطيرة"، إضافة إلى استمرار إغلاقه، إلى جانب تصاعد جرائم حكومة الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.
دعوة للنفير والتحرك الشعبي
وحثت "حماس" الفلسطينيين، إلى جانب الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، على النفير العام، وتنظيم مسيرات وفعاليات تضامنية في مختلف المدن والساحات حول العالم، خلال أيام 3 و4 و5 أبريل/ نيسان.
وأكدت الحركة أن يوم الجمعة المقبل، الموافق 3 أبريل/ نيسان، سيكون "جمعة المسرى والأسرى"، داعية إلى جعله يومًا للغضب الشعبي والتحرك الجماهيري دعمًا للمسجد الأقصى، وتضامنًا مع الأسرى في السجون الإسرائيلية.
كما شددت على ضرورة استمرار الفعاليات التضامنية، والعمل على توسيع الحراك الدولي المؤيد للقضية الفلسطينية، وتعزيز الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف ما وصفته بالانتهاكات بحق الأرض والشعب والمقدسات والأسرى.
قانون إعدام الأسرى وإغلاق الأقصى
وكان الكنيست الإسرائيلي صادق يوم الإثنين، على مشروع قانون يتيح فرض عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، وهو ما أثار موجة استياء وغضب على المستوى الدولي.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، أغلقت السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في القدس بشكل كامل، مبررة ذلك بمنع التجمعات في ظل الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.
وفي تطور غير مسبوق، منعت السلطات الإسرائيلية إقامة صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى هذا العام، وذلك للمرة الأولى منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967.