شهد قطاع غزة، منذ فجر أمس الجمعة، استشهاد نحو 80 فلسطينيًا جراء عمليات القصف والاستهداف الإسرائيلي المتواصل، في إطار حرب إبادة جماعية مستمرة منذ قرابة عامين.
وتواصل قوات الاحتلال تدمير منازل الفلسطينيين عبر تفجير عربات مفخخة في أحياء ومناطق متفرقة من القطاع، في محاولة لتهجير السكان نحو وسط غزة وجنوبها.
ضحايا في منازلهم وشهيد بسبب سوء التغذية
ومنذ فجر اليوم السبت، استُشهد 40 فلسطينيًا على الأقل، بينهم أربعة مواطنين قضوا في قصف استهدف منزلًا داخل مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي بسقوط 5 شهداء وعدد من المفقودين في استهداف الاحتلال منزلًا بحي التفاح شرقي مدينة غزة، حيث يكثف الاحتلال عملياته العسكرية في المدينة.
كما أفاد المراسل باستشهاد تسعة فلسطينيين في غارة إسرائيلية على منزل بمخيم النصيرات، مضيفًا أن أربعة شهداء ارتقوا في استهداف الاحتلال منازل بدير البلح والزوايدة وسط القطاع.
ونتيجة لسوء التغذية الحاد استشهد الشاب الفلسطيني حسن إسماعيل، في ظل الحصار الإسرائيلي الخانق على غزة. ونُقل جثمان الشاب إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح لبدء إجراءات الدفن.
وأضاف مراسل التلفزيون العربي أن جيش الاحتلال فجر مركبات مفخخة شرقي شارع الجلاء في مدينة غزة.
كما فجر عربتين مفخختين في مناطق التماس بحيّي الصبرة وتل الهوا، تبعها قصف جوي مكثف استهدف منازل المواطنين جنوبي مدينة غزة.
إلى ذلك، طلب الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة من سكان منطقتي ميناء غزة والرمال مغادرتهما.
أطباء بلا حدود تعلق أنشطتها في مدينة غزة
وفي مدينة غزة أيضًا، قالت منظمة أطباء بلا حدود إنها علقت أنشطتها الطبية مجبرةً بسبب تدهور الأوضاع الأمنية فيها، ما يشكل خطورة على طواقم المنظمة.
وأشارت أطباء بلا حدود إلى سعيها للاستمرار في تقديم خدماتها في مرافق وزارة الصحة، بما في ذلك مستشفيا الحلو الدولي والشفاء، ما دامت هذه المرافق تعمل.
ودعت إلى ضرورة العمل على وقف فوري للعنف واتخاذ تدابير ملموسة لحماية المدنيين.
وطالبت المنظمة إسرائيل بضمان وصول المنظمات الإنسانية في مدينة غزة دون عوائق، وتوفير ظروف إيصال الرعاية الطبية والمساعدات بشكل آمن ومستدام.
كما قال المتحدث باسم الصليب الأحمر هشام مهنا للتلفزيون العربي إن البنية التحتية في مدينة غزة مدمرة كليًا، وإن عدد من تبقى فيها من السكان أقل من 900 ألف مواطن.
وأكد مهنا من جانبه أن اللجنة تحاول توفير ممرات إنسانية آمنة لخروج العالقين في غزة، لكن الوضع على الأرض معقد للغاية.