الجمعة 13 شباط / فبراير 2026
Close

يوم عالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم ضد صحافيين.. ماذا عن إسرائيل؟

يوم عالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم ضد صحافيين.. ماذا عن إسرائيل؟

شارك القصة

استشهد في قطاع غزة 238 صحافيًا فلسطينيًا بنيران الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الإبادة الجماعية في أكتوبر 2023 - غيتي
استشهد في قطاع غزة 238 صحافيًا فلسطينيًا بنيران الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء الإبادة الجماعية في أكتوبر 2023 - غيتي
الخط
"لم يشهد أي نزاع في التاريخ الحديث مقتل عدد أكبر من الصحافيين كما هو الحال في إبادة إسرائيل للفلسطينيين في قطاع غزة"، بحسب منظمة العفو الدولية.

في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، يحتفل العالم باليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين.

ويشكل الإفلات من العقاب في جرائم قتل الصحافيين أحد أهم التحديات وأكثرها تعقيدًا في العصر الحديث. وهو شرط أساسي لضمان حرية التعبير وحصول جميع المواطنين على المعلومات.

تأتي المناسبة هذا العام كما العام الماضي وسابقه بينما تمضي إسرائيل في جرائمها التي ترتكبها في فلسطين ولبنان، والتي تطال أيضًا الصحافيين وأسفرت عن استشهاد العشرات منهم، في مسعى من تل أبيب لحجب الحقيقة والتغطية على ارتكاباتها لا سيما في قطاع غزة.

وكما في كل جرائمها، فإن إسرائيل تفلت من العقاب ولم تحاسب عن قتل أي صحافي حتى الساعة. 

إسرائيل لم تعاقب على قتل 238 صحافيًا غزة

و"لم يشهد أي نزاع في التاريخ الحديث مقتل عدد أكبر من الصحافيين كما هو الحال في إبادة إسرائيل للفلسطينيين في قطاع غزة"، بحسب منظمة العفو الدولية.

وارتكب الاحتلال انتهاكات مروعة في حق الصحافيين الفلسطينيين وصولًا إلى قتلهم، وكثير منها بشكل متعمد.

ومنذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى أغسطس/ آب الماضي، قتلت إسرائيل 238 صحافيًًا في القطاع، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وحتى تموز/ يوليو الماضي، أحصت مراسلون بلا حدود، المدافعة عن حقوق الصحافيين، استشهاد أكثر من 200 صحافي فلسطيني استشهدوا في القطاع منذ أكتوبر 2023.

شكاوى ضد جيش الاحتلال

وقُوبلت عمليات اغتيال جيش الاحتلال للصحافيين في غزة بإدانات وبيانات شجب عالمية واسعة، من الأمم المتحدة، ومنظمات دولية حقوقية، ومنظمات صحافية، ودول عدة.

وفي وقت سابق، أشارت مراسلون بلا حدود إلى أنها رفعت أربعة شكاوى ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي "لدى المحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب بحق الصحافيين في غزة".

وطالبت أيضًا مجلس الأمن الدولي بالاجتماع بصورة عاجلة بناءً على القرار 2222 لعام 2015، والمتعلق بحماية الصحافيين في زمن النزاعات المسلحة، لتفادي "جرائم القتل المماثلة خارج إطار القانون للعاملين في مجال الإعلام".

ورغم كل ذلك، إلا أن آلة القتل الإسرائيلية لا تُلقي بالًا لكل الأصوات الدولية المُنادية بحماية الصحافيين في غزة، ووضع حد للجرائم المرتكبة في حقهم.

التهديدات التي تواجهها الصحافيات في الفضاء الرقمي

يذكر أن احتفال هذا العام باليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين يركز على التهديدات التي تواجهها الصحافيات في الفضاء الرقمي، وما ينتج عنها من آثار سلبية على حرية التعبير بشكل عام، بحسب الأمم المتحدة.

وفي هذا الصدد، يدعو نداء "الدردشة بشأن العنف الجنساني" جميع المعنيين للتكاتف من أجل التصدي لهذا العنف، عبر مبادرات متنوعة تشمل مناقشة الموضوع وتقديم الحلول واستخدام المنصات الرقمية ومنتديات السياسات لتعزيز الوعي والمطالبة بالتغيير.

وفي أغسطس الماضي، ناشد 17 عضوًا في مجلس الشيوخ الأميركي وزير الخارجية ماركو روبيو مطالبة إسرائيل بتوفير الحماية للصحافة الدولية والسماح لها بالوصول إلى قطاع غزة، وذلك بعد أسبوع من دعوة بهذا الاتجاه صدرت عن الرئيس دونالد ترمب.

وفي ظل القيود الصارمة التي تفرضها إسرائيل وعدم السماح بدخول الصحافيين الأجانب إلى غزة، تعتمد العديد من المؤسسات الإعلامية في جميع أنحاء العالم على التغطيات التي يقدمها مراسلون فلسطينيون.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة