"يو إس إس جيرالد فورد".. تعرفوا لمميزات أكبر سفينة حربية بتاريخ أميركا
تتجه حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد فورد" التي توصف بأنها "أكثر منصة قتال قدرةً وتطورًا وفتكًا في العالم" إلى منطقة الكاريبي وسط التوترات القائمة مع فنزويلا.
ويأتي نشرها في الكاريبي في إطار تصعيد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للضغوط العسكرية على فنزويلا، على خلفية اتهامات الإدارة الأميركية لها بتهريب المخدرات.
وتُعد "جيرالد فورد" أكبر سفينة حربية أطلقتها الولايات المتحدة في تاريخها، ودخلت الخدمة رسميًا عام 2017 كأول سفينة من فئتها، لتكون خلفًا لحاملات الطائرات من طراز "نيميتز"، التي سيُحال أقدمها إلى التقاعد العام المقبل.
وقد واجهت البحرية الأميركية صعوبات كبيرة في تجهيز "جيرالد فورد" للعمليات القتالية؛ فبرغم دخولها الخدمة في 2017، فإنها لم تُبحر في أول مهمة فعلية حتى 2022، نتيجة مشكلات تقنية في أنظمتها المتطورة.
أما أول انتشار قتالي فعلي للحاملة فكان في 2023، خلال رحلة بحرية استمرت ثمانية أشهر، قضت جزءًا منها في شرق البحر المتوسط، عقب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.
مميزات "يو إس إس جيرالد فورد"
وعددّت "سي إن إن" ميزات حاملة الطائرات الجديدة، إذ تُعد "يو إس إس جيرالد فورد" من الجيل الجديد لحاملات الطائرات النووية، ويبلغ وزنها 100 ألف طن، وطولها 337 مترًا، كما يبلغ عرضها 78 مترًا، مع سرعة قصوى تصل إلى نحو 56 كيلومترًا في الساعة.
ويبلغ عرض سطح الطيران فيها نحو 1.2 مترًا، أي أكثر من مثيله في فئة "نيميتز"، كما أن برج القيادة (الآيلاند) أصغر حجمًا وموقعه متأخر إلى الخلف، ما يوفر مساحة أوسع لحركة الطائرات ومناورتها على السطح.
وتضم حاملة الطائرات مفاعلين نوويين ينتجان ثلاثة أضعاف القدرة الكهربائية المتاحة في سفن فئة "نيميتز"، ولهما القدرة على تشغيلها لأعوام من دون الحاجة إلى التزود بالوقود.
وتحمل الحاملة طاقمًا يضم نحو 4,600 فرد، بمن فيهم أفراد جناحها الجوي، أي أقل بنسبة تقارب 20 في المئة من طواقم فئة "نيميتز". وتقول البحرية الأميركية إن هذا الانخفاض في عدد الأفراد يعود إلى أنظمة التشغيل الأكثر كفاءة التي زُوّدت بها "فورد".
القوة الضاربة ليو إس إس جيرالد فورد
وأيضًا، لها القدرة على حمل أكثر من 75 طائرة مقاتلة حديثة ومروحيات وطائرات إنذار مبكر. كما أنها مزودة بمنظومة دفاعية وأحدث أنظمة الرادار القادرة على تتبع أهداف متعددة جوًا وبحرًا. وتملك قدرة هجومية كبيرة، ويمكن نشرها في أي ماكن في العالم.
أما القوة الضاربة الرئيسية لـ"يو إس إس جيرالد فورد"، فتتمثل في مقاتلات "إف/إيه – 18"، وهي طائرات ثنائية المحرك من إنتاج "بوينغ".
ولهذه الطائرات القدرة على حمل صواريخ جو-جو، وجو-أرض، ومضادة للسفن، إضافة إلى قنابل موجهة بالليزر، تصل مداها القتالي الأقصى إلى نحو 2,011 كيلومترًا.