10 أيام من التصعيد.. الحوثيون يشنّون أعنف هجوم على المخا
تجدّدت الهجمات الحوثية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات على مدينة المخا في محافظة تعز، حيث أعلنت قوات المقاومة الوطنية الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، أنّ جماعة الحوثي استهدفت المدينة بـ7 طائرات مسيّرة منذ صباح يوم الأحد.
وطال القصف الحوثي مقرّ القيادة في معسكري هيثم قاسم وأبو هارون في محيط مدينة المخا، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية تنفيذها 181 عملية عسكرية خلال الساعات الـ24 الماضية، استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثيين، في محاور قتال عدة.
وبحسب الناطق الرسمي باسم القوات المُسلّحة اليمنية ماجد النزيلي، فإنّ الضربات أسفرت بحسب التقييم الأولي، عن مقتل وإصابة عشرات من عناصر الحوثيين وتدمير عشرات المعدات والآليات ومخازن الأسلحة والوسائل العسكرية.
كما قصفت القوات المسلحة اليمنية مواقع للحوثيين في تعز جنوب غربي البلاد، وأوقعت منهم قتلى وجرحى، وفقًا للمركز الإعلامي الحكومي.
بينما نقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مصدر عسكري في الجيش، قوله إنّ القوات الحكومية استهدفت بمسيَّرات طاقمًا للحوثيين في جبل الزُّهَيب، بمديرية مقبنة غربيّ تعز.
عشرة أيام من التصعيد
وفي هذا الإطار، أفاد مراسل التلفزيون العربي في الحديدة اليمنية صدام حسن، بأنّ التصعيد المتبادل الذي دخل يومه العاشر، يسير في أكثر من اتجاه.
وأوضح مراسلنا بأن أحد الاتجاهات يتركًز حول استهداف التحشيدات العسكرية سواء في مأرب أو المخا أو غيرها من المناطق، كما تقول صنعاء بأنّها مستعدة لرصد مثل تلك التحشيدات وبالتالي استهدافها، كون هذه التحشيدات هي مدعومة من السعودية والهدف منها إقلاق السكينة العامة والسلم الاجتماعي وبثّ مزيد من روح الاقتتال والتصعيد داخل اليمن، وفق قولها.
وبالتالي هي سوف تتعامل مع تلك التحشيدات وهو ما حصل خلال الأيام الماضية وآخرها العمليتين اللتين أعلنت عنهما صنعاء بالأمس.
ويسير اتجاه آخر، وفق المراسل، حول الاشتباكات والمواجهات العنيفة في جبهة تعز وفي محاور عدة من هذه الجبهة.
وعليه، وفق المراسل، فإنّ المواجهات تتصاعد وتتواصل بشكل متسارع وتتمدّد من تعز إلى مأرب إلى شبوة إلى الضالع إلى التحيتا وإلى جبهات الساحل الغربي، وما زالت في طور التحضير لعمليات قادمة.
هذا وتجددت في الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الطرفين في محافظات، من بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
ومنذ أبريل/ نيسان 2022، شهد اليمن تهدئة في حرب بدأت قبل نحو 12 عامًا بين قوات الحكومة وجماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.