أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أمس الجمعة تسليم الصليب الأحمر جثمان أحد الأسرى الإسرائيليين بعد استخراجه من تحت الأنقاض في غزة.
ولاحقًا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مساء الجمعة أن الصليب الأحمر تسلّم جثمان أسير كان محتجزًا في قطاع غزة لدى حركة حماس.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيانه "بحسب المعلومات التي قدمها الصليب الأحمر، نقل نعش رهينة متوفى إلى عهدته وهو في طريقه إلى قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة".
حماس تسلم الليلة جثة أسير إسرائيلي إضافية
وفي وقت سابق الجمعة، قالت حماس، في بيان عبر منصة تلغرام، إنه في إطار صفقة تبادل الأسرى، ستقوم كتائب القسام الجناح العسكري للحركة، "بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم استخراجها اليوم، في قطاع غزة، عند الساعة 11 مساء بتوقيت غزة (20:00 بتوقيت غرينتش)".
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إنه من المحتمل أن تتسلم إسرائيل بعد منتصف ليل الجمعة/ السبت، جثة أسير إسرائيلي إضافية، تطبيقا لبنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس في قطاع غزة.
ووفق الهيئة العبرية، فهذا الجثمان واحد من الجثامين 19 المتبقية في غزة وتنتظر تل أبيب تسليمهم إليها.
وبحسب الهيئة، فقد أُعيد حتى الآن تسعة جثامين من أصل 28، فيما سلمت حماس الخميس، نعشي الجنديين عنبر هايمان، والرقيب محمد الأطرش، إلى الصليب الأحمر لإعادتهما إلى إسرائيل.
خرق جديد
وفي الوقت الذي كانت تستعد فيه كتائب القسام تسليم جثمان أحد الجنود الإسرائيليين، أفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد 11 فلسطينيًا جراء قصف قوات الاحتلال مركبتهم أثناء عودتهم إلى حي الزيتون بمدينة غزة.
واعترف جيش الاحتلال بالحادث، مدعيًا أنهم تجاوزوا الخط الأصفر.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل للتلفزيون العربي إن دبابة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية تقل عائلة في حي الزيتون ما أسفر عن 11 شهيدًا.
وتتواصل المباحثات عبر الوسطاء بشأن استكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، والذي بدأ بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والجثامين.
ومنذ الإثنين، أطلقت حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28 معظمهم إسرائيليون، وقالت إنها تحتاج وقتا لإخراج بقية الجثامين التي تقدر أنها 18.
فيما تقول إسرائيل إن العدد 19، إذ ادعت الأربعاء، أن إحدى الجثث الـ10 المستلمة لا تتطابق مع أي من أسراها.
وتعهدت حركة حماس بتسليم إسرائيل جميع الجثث التي لا تزال في قطاع غزة، تنفيذًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مع إقرارها بصعوبة البحث عن رفات مدفونة تحت الأنقاض.
وقالت الحركة في بيان إن "إعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين قد تستغرق بعض الوقت، فبعضها دفن في أنفاق دمرها الاحتلال، وأخرى ما زالت تحت أنقاض المباني التي قصفها وهدمها"، مشددة على أنها "تؤكد التزامها بالاتفاق وحرصها على تطبيقه وعلى تسليم كل الجثامين الباقية".
وأضافت أن جثامين الرهائن الإسرائيليين "التي تمكنت من الوصول إليها جرى تسليمها مباشرة، فيما يتطلب استخراج باقي الجثامين معدات وأجهزة لرفع الأنقاض، وهي غير متوفرة حاليًا بسبب منع الاحتلال دخولها".