12 شهيدًا في يوم دامٍ بغزة.. 20 ألف مريض وجريح ينتظرون السفر للعلاج
توجهت اليوم الأحد دفعة جديدة من المرضى ومرافقيهم إلى معبر رفح الحدودي، تمهيدًا لسفرهم إلى خارج قطاع غزة عبر مركبات تابعة للهلال الأحمر وبمرافقة منظمة الصحة العالمية.
وتُعد هذه الدفعة العاشرة منذ إعادة فتح المعبر أمام الحالات الإنسانية.
من جهتها، أشارت وزارة الصحة في غزة إلى أن 20 ألف مريض وجريح ينتظرون السفر للعلاج وتشغيل معبر رفح جزئيا لا يرقى إلى حجم الكارثة.
استهداف في بيت لاهيا وغارات شمالًا وجنوبًا
في غضون ذلك، أفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد مواطن وإصابة آخرين جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وأعلن الدفاع المدني في غزة، في وقت سابق اليوم، عن استشهاد 11 مواطنًا على الأقل منذ فجر الأحد في غارات إسرائيلية.
وقال الدفاع المدني في غزة إن خمسة شهداء سقطوا في "غارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين قرب مفترق الاتصالات في منطقة الفالوجا غرب جباليا شمال قطاع غزة".
وأضاف أن خمسة آخرين استشهدوا وأصيب عدد من الأشخاص بجروح إثر غارة إسرائيلية استهدفت محيط المسلخ التركي غرب خانيونس جنوب قطاع غزة، فيما استشهد شخص في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.
وأكد مستشفى الشفاء في مدينة غزة ومجمع ناصر الطبي في خانيونس استقبالهما جثامين ما لا يقل عن سبعة شهداء جراء الهجمات الإسرائيلية.
اتهامات إسرائيلية
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الجيش نفذ ضربات ردًا على انتهاك حماس لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف: "شمل الانتهاك رصد عدد من المسلحين الذين احتموا تحت الأنقاض شرق الخط الأصفر وبمحاذاة قوات الجيش الإسرائيلي، ويُرجح أنهم خرجوا من بنى تحتية تحت الأرض في المنطقة".
حماس ترد وتتهم الاحتلال بخرق الاتفاق
من جانبها، قالت حركة حماس إن "التصعيد الإجرامي" الذي ينفذه الاحتلال يأتي قبيل اجتماع مجلس السلام، في محاولة واضحة لفرض وقائع دموية على الأرض.
وأضافت أن "العدو ارتكب مجزرة جديدة عبر استهداف خيام النازحين"، معتبرة ذلك خرقًا خطيرًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وبموجب شروط وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول، انسحب جيش الاحتلال إلى مواقع خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، لكنه لا يزال يسيطر على أكثر من نصف أراضي القطاع.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن 601 شخصًا استُشهدوا في القطاع منذ سريان الهدنة.