قال قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي إنه عقد في كردستان العراق "لقاء بناء ومثمرًا مع المبعوث الأميركي (توم) براك وقائد القيادة المركزية الأميركية (براد كوبر)".
وأكد العمل "بكل الإمكانات وبشكل جاد لتحقيق اندماج حقيقي والحفاظ على وقف إطلاق النار في سوريا".
وقال إن "دعم الولايات المتحدة الأميركية وسياسة الرئيس ترمب لعملية وقف إطلاق النار مهم ومحل ترحيب بالنسبة لنا".
من جهتها، أفادت منظمة الهجرة الدولية الخميس بنزوح أكثر من 134 ألف شخص في شمال شرق سوريا، بعد المعارك بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي تراجعت من مناطق واسعة كانت تحت سيطرتها.
وأوردت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن عدد النازحين خلال الأيام الثلاثة الماضية "ارتفع الى نحو 134803 أشخاص"، مقارنة بـ5725 فقط وفق بيانات الأحد.
واتفقت الحكومة السورية و"قسد" على وقف إطلاق نار جديد لمدة أربعة أيام مساء الثلاثاء بعد أن أرسل الجيش تعزيزات إلى محافظة الحسكة، معقل الأكراد في الشمال الشرقي.
وتحت ضغط عسكري وسياسي من دمشق، انسحبت "قسد" من مساحات شاسعة من الأراضي في الأيام الأخيرة وانكفأت إلى أجزاء من محافظة الحسكة.
مخاوف من تجدد الاشتباكات
وقالت منظمة الهجرة "إن النزوح خلال هذه الفترة يعكس المخاوف من احتمال وقوع اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية، لا سيما في صفوف المقيمين قرب سجون قوات سوريا الديمقراطية والمقرات العسكرية".
وذكرت أن أكثر من 41 ألف شخص يقيمون في ملاجئ جماعية في محافظة الحسكة، وأنهم "بحاجة ماسة إلى الغذاء" وغيره من المواد الأساسية مثل المراتب والبطانيات.
كما نزح نحو 1647 شخصًا في مدينة عين العرب (كوباني) بمحافظة حلب، حيث نقلت وكالة "فرانس برس" عن السكان أنهم يفتقرون إلى الغذاء والماء والكهرباء.
وكان نازحون من مناطق مجاورة يتجهون إلى هذه الناحية التي تسيطر عليها "قسد"، وتبعد حوالي 200 كيلومتر عن الحسكة.
اتفاق وقف إطلاق النار
وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع الأحد عن اتفاق مع مظلوم عبدي تضمن وقفًا لإطلاق النار ودمج المقاتلين والإدارة الكردية في أجهزة الدولة المركزية.
وبدأ تقدم القوات الحكومية في وقت سابق من يناير/ كانون الثاني، حين أخرجت مقاتلي "قسد" من حيين كانوا يسيطرون عليهما من مدينة حلب.
ثم سيطرت على الرقة ودير الزور، اللتين دخلتهما "قسد" أثناء قتالها ضد تنظيم الدولة بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.