15 إصابة بينهم متضامنون.. حماس: اعتداء نابلس يفضح فاشية الاحتلال
تصاعدت عمليات الاعتداءات التي يقوم بها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، حيث أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بنقل 15 مصابًا إلى المستشفيات جراء هجمات مستوطنين جنوبي نابلس، استهدفت قاطفيْ الزيتون وناشطين ومسعفين وصحفيين.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان للتلفزيون العربي: إن يوم الجمعة والسبت شهدا أكبر عدد من هجمات المستوطنين خلال موسم جني الزيتون الحالي.
اعتداءات إسرائيلية جديدة
من جهته، قال نائب رئيس بلدية بيتا محمد حمايل لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن مستوطنين هاجموا المشاركين في فعالية لقطف الزيتون بأراضي "جبل قماص"، الأمر الذي أدى لجرح عدد من المشاركين بينهم مسعفون وصحفيون ومتضامنون أجانب، نتيجة إصابتهم بالحجارة.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع عدد من المصابين جراء تعرضهم للضرب المبرح، من بينهم مسعفون متطوعون في الجمعية وصحفيون، وجرى نقلهم إلى المستشفى.
وأشارت مصادر إلى إصابة أحد المتضامنين الأجانب بجروح ورضوض، وجرى نقله إلى المستشفى.
وقالت مراسلة التلفزيون العربي في رام الله، كريستين ريناوي، إن هجمات المستوطنين متواصلة، ويقول الفلسطينيون إنها تتم بمشاركة جيش الاحتلال وبغطاء ودعم كامل منه.
وأضافت أن اعتداء اليوم "ليس حدثًا منفصلًا أو متفرّقًا عمّا شهدناه في الأيام والأسابيع الماضية. فهناك عدوان كامل يُشنّ من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين. وقد رصدت المؤسسات الفلسطينية 340 اعتداءً وهجومًا على الفلسطينيين خلال موسم الزيتون، الذي انطلق في الأسبوع الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي".
"الوجه الحقيقي لفاشية الاحتلال"
من جهتها، اعتبرت حركة "حماس"، السبت، أن اعتداء مستوطنين إسرائيليين متطرفين على صحفيين ومتضامنين أجانب في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، يكشف "الوجه الحقيقي لفاشية الاحتلال".
جاء ذلك في بيان للقيادي بالحركة عبد الرحمن شديد، تعقيبًا على إصابة مزارعين وصحفيين ومتضامنين أجانب في وقت سابق السبت، بكسور ورضوض إثر اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب في بلدة بيتا جنوب نابلس.
وقال شديد: "الاعتداء الإجرامي الذي شنته مليشيات المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين والذي أسفر عن إصابات عديدة في صفوف المواطنين وطواقم الإسعاف والصحفيين، بينهم طاقم قناة الجزيرة ومتطوعون أجانب مناصرون لشعبنا، يكشف الوجه الحقيقي لفاشية الاحتلال الصهيوني التي تستهدف الأرض والإنسان".
وعد شديد الاستهداف الإسرائيلي الممنهج للمناطق الزراعية بالضفة خاصة خلال موسم قطف الزيتون "محاولة يائسة لاقتلاع المزارعين من أرضهم وتدمير مصدر رزقهم"، موضحًا أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن مخطط "الاحتلال الكبير الرامي إلى الضم والتهجير ثم السيطرة الكاملة على الضفة".
وأشار إلى أن اعتداءات إسرائيل لن تثني الفلسطينيين عن التمسك بأرضهم، لافتًا إلى أن موسم الزيتون يمثل "رمزًا للتجذر والبقاء والمقاومة في وجه الاحتلال والاستيطان".
وطالب شديد بحراك دولي لـ"لجم حكومة الاحتلال الدموية التي توفر غطاءً كاملًا لعصابات المستوطنين التي تمارس الإرهاب بحق الفلسطينيين، وتنتهك كل القوانين والمواثيق الدولية".
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية، ارتكب الجيش الإسرائيلي ومستوطنون 766 اعتداء ضد المواطنين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر 2025.
وأضافت الهيئة أن الاعتداءات راوحت بين "الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات، وتقييد الحركة، والتخويف والترهيب بكافة أشكاله، وإحراق منازل ومركبات، وإطلاق النار".