الإثنين 16 مارس / مارس 2026
Close

2025 بين السنوات الأكثر حرًا.. غوتيريش: إما أن نقود أو نُساق للدمار

2025 بين السنوات الأكثر حرًا.. غوتيريش: إما أن نقود أو نُساق للدمار

شارك القصة

دعوات لخفض الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن - غيتي
دعوات لخفض الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن - غيتي
الخط
تهدف اتفاقية باريس للمناخ، التي تم اعتمادها عام 2015، إلى الحد من الاحترار العالمي إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين مقارنةً بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

رجّحت الأمم المتحدة، يوم الخميس، أن يكون عام 2025 واحدًا من بين الأعوام الثلاثة الأكثر حرارة على الإطلاق، مشيرةً إلى أنه يختتم أكثر من عقد من الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة العالمية، لكنها شددت على أن عكس هذا الاتجاه لا يزال ممكنًا.

وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في تقرير محدث عن حالة المناخ العالمي صدر قبل انعقاد مؤتمر الأطراف الثلاثين (كوب30) الذي تستضيفه البرازيل، إنّ "الموجة المقلقة من درجات الحرارة الاستثنائية استمرت في عام 2025، الذي يُتوقّع أن يكون العام الثاني أو الثالث الأكثر حرارة في التاريخ".

 ارتفاع إضافي في درجات الحرارة

وأوضحت المنظمة أن تركيزات غازات الدفيئة وصلت إلى مستويات قياسية جديدة، ما ينذر بارتفاع إضافي في درجات الحرارة خلال السنوات المقبلة.

وقالت سيليست ساولو، الأمينة العامة للمنظمة، في بيان "تشير هذه التطورات إلى أنه سيكون من شبه المستحيل الحدّ من الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية خلال السنوات القليلة المقبلة، من دون تجاوز هذا الحد موقّتًا".

  تدعو الأمم المتحدة الدول إلى تسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة - غيتي
تدعو الأمم المتحدة الدول إلى تسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة - غيتي

وتهدف اتفاقية باريس للمناخ، التي تم اعتمادها عام 2015، إلى الحد من الاحترار العالمي إلى أقل بكثير من درجتين مئويتين مقارنةً بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، مع السعي للحفاظ على الاحترار عند 1.5 درجة مئوية.

ورغم خطورة الوضع، أكدت ساولو أن الحقائق العلمية تُظهر أنه لا يزال من الممكن بل من الضروري خفض الاحترار العالمي إلى 1.5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن، داعيةً الدول إلى تسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة والوفاء بالتزاماتها المناخية.

معالجة تغير المناخ

وقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس، الدول إلى التحلي بروح القيادة لمعالجة تغير المناخ وتقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري، وذلك خلال كلمة في مستهل قمة للزعماء في البرازيل.

وقال في القمة، التي تأتي قبل أيام من بدء المفاوضات الرسمية لقمة الأمم المتحدة للمناخ (كوب30) في بيليم الساحلية بمنطقة الأمازون بالبرازيل "يمكننا اختيار إما أن نقود أو نُساق إلى الدمار".

وجاء كلام غوتيرش بعد تقرير جديد للأمم المتحدة أمس الأربعاء قال إن حرائق الغابات التي تشتعل بوتيرة قياسية وارتفاع درجات الحرارة يهددان نمو الغابات في نصف الكرة الأرضية الشمالي على مدى عقود، مما قد يحول النباتات التي تمتص ثاني أكسيد الكربون إلى مصدر لانبعاثاته.

وخلص التقرير الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا، والذي صدر قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب30) في البرازيل، إلى أن الغابات في أوروبا وأميركا الشمالية والقوقاز وآسيا الوسطى تتباطأ قدرتها على امتصاص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات