في استديو ألفريد طرزي في بيروت، وثّقت فنانة الرسوم التصويرية والناشطة الحقوقية السورية ديما نشاوي حكايات المعتقلين والمخفيين قسرًا في السجون، عبر عرض مسرحي أدائي عنوانه "215".
يسرد العرض قصص الفقد والنجاة ومرارة الغياب، وقد نُفذ برؤية فنية تدمج بين الحكواتي وخيال الظل.
واسم العرض "215" هو اسم أحد الفروع الأمنية خلال حكم بشار الأسد. وقد بُني العرض على شهادات حقيقية لأشخاص تعرفهم الناشطة أو تعرفت عليهم في العمل.
حكاية الاعتقال
ويركز العرض على حالة المقاومة في المعتقلات، وما الذي جعل بعض الأسرى ينجون.
ورغم أن معظم الحكايات التي تروى في العرض من سوريا، لكنه يتضمن قصة أسيرة فلسطينية، في مساحة تناولت قضية الاعتقال.
وتروي الناشطة ديما نشاوي في حديث إلى العربي 2 ضمن برنامج "ضفاف"، أنها قابلت عندما سقط النظام السوري السابق أشخاصًا وجهًا لوجه، ودوّنت قصصهم ومنها ما وُثق لحظة فتح أبواب السجن.
وتشدد نشاوي على أهمية ما قدّمته "لكي لا تتكرر القصص، ولنتذكر أن بعض العائلات لا تزال تبحث عن أحبائها".
وتشير إلى أن العرض المسرحي يوجه رسالة دعم للمعتقلين المحررين ولعائلاتهم، ويذكر العالم بأنه لا بد من كشف حقيقة اعتقالهم لكي لا تتكرر المأساة.