الأحد 7 يونيو / يونيو 2026
Close

22 قتيلًا و59 جريحًا.. تفجير انتحاري يهز كنيسة مار إلياس في دمشق

22 قتيلًا و59 جريحًا.. تفجير انتحاري يهز كنيسة مار إلياس في دمشق

شارك القصة

يعد هذا الاعتداء الأول من نوعه في العاصمة السورية
يعد هذا الاعتداء الأول من نوعه في العاصمة السورية - غيتي
يعد هذا الاعتداء الأول من نوعه في العاصمة السورية - غيتي
الخط
أعلن جهاز الدفاع المدني السوري، اليوم الأحد، عن سقوط ضحايا من المدنيين جراء انفجار عنيف هز كنيسة مار الياس في حي الدويلعة في وسط العاصمة دمشق.

أعلنت وزارة الصحة السورية، مساء الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في منطقة الدويلعة إلى 22 قتيلًا و59 جريحًا.

ونددت الخارجية السورية بالهجوم الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار الياس في دمشق الأحد ونسبته السلطات إلى تنظيم "الدولة"، معتبرة أنه "محاولة يائسة لضرب التعايش الوطني".

وأكدت الخارجية في بيان أن "العمل الإجرامي الذي استهدف أبناء الطائفة المسيحية محاولة يائسة لضرب التعايش الوطني وزعزعة الاستقرار"، معتبرة إياه بمثابة "اعتداء على كامل الهوية السورية الجامعة". وطالبت المجتمع الدولي بـ"دعم جهود الدولة السورية في محاربة الإرهاب وإرساء الأمن والاستقرار".

تفجير بحزام ناسف

ووفقًا للتلفزيون الرسمي السوري فقد أقدم انتحاري الأحد على تفجير نفسه بحزام ناسف داخل الكنيسة في منطقة الدويلعة في دمشق، ما أدى إلى سقوط ضحايا.

وعملت سيارات إسعاف على نقل الضحايا من المكان، بينما فرضت القوى الأمنية طوقًا في المكان. وبدت المقاعد الخشبية داخل الكنيسة مبعثرة مع بقع دماء في المكان، بحسب فرانس برس.

وكان مراسل التلفزيون العربي من دمشق، خالد الإدلبي، قد أفاد في وقت سابق بأن الدفاع المدني السوري يتحدث عن سقوط قتلى وجرحى جرّاء الانفجار العنيف.

ونقل المراسل عن شهود عيان قولهم إن انتحاريًا اقتحم الكنيسة وأطلق النار قبل أن يُفجّر نفسه، مشيرًا حينها إلى أن فرق الإسعاف والطوارئ ما تزال تعمل في الموقع، وتقوم بنقل الضحايا والمصابين.

وأوضح أن التفجير وقع أثناء أداء قداس الأحد في كنيسة مار إلياس الواقعة في منطقة الدويلعة وسط دمشق.

الأول من نوعه منذ سقوط النظام السابق

كما أشار إلى أن الانفجار خلّف دمارًا واسعًا داخل الكنيسة، في حين وُجّهت أصابع الاتهام إلى تنظيم "الدولة" بالوقوف وراء الهجوم، بحسب ما أفاد به مراسل التلفزيون العربي.

ويعد هذا الاعتداء الأول من نوعه في العاصمة السورية منذ إطاحة النظام السابق في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول، فيما يعد بسط الأمن أحد أبرز التحديات التي تواجه السلطات الجديدة في البلاد.

وشاهد مراسلو وكالة "فرانس برس" أمام الكنيسة سيارات إسعاف تعمل على نقل الضحايا، بينما فرضت القوى الأمنية طوقًا في المكان.

وداخل الكنيسة، بدت المقاعد الخشبية مبعثرة مع بقع دماء في المكان، بينما دمر الهيكل الخشبي بالكامل.

وقال شاب من دون الكشف عن اسمه لفرانس برس أمام الكنيسة: "دخل شخص من الخارج ومعه سلاح" قبل أن "يبدأ بإطلاق النار"، مضيفًا: "حاول شباب توقيفه قبل أن يفجر نفسه".

وفي متجر لحوم قبالة الكنيسة، أوضح زياد (40 عامًا) لـ"فرانس برس": "سمعت صوت إطلاق نار في البداية، ثم صوت انفجار وتطاير بعدها الزجاج على وجوهنا".

وأضاف: "خرجنا وشاهدنا نيرانًا تشتعل داخل الكنيسة، وبقايا مقاعد خشبية تطايرت حتى مدخل الكنيسة".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة