أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 27 شخصًا وجرح 69 آخرين من بينهم أطفال وسيدات ومسعفون، في حصيلة غير نهائية لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الثلاثة الماضية.
وأدت الغارات على بلدة كفررمان اليوم الإثنين، إلى استشهاد 12 شخصًا بينهم رضيعان ومسعفان وأربع سيدات، وجرح 10 آخرين.
#عاجل | وزارة الصحة اللبنانية: 27 شهيدا و69 جريحا بنيران العدو الإسرائيلي خلال الأيام الثلاثة الماضية pic.twitter.com/94pB8orfPw
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 7, 2026
وسقط 11 شهيدًا و26 جريحًا بينهم أطفال وسيدات وإعلاميين، في حصيلة نهائية للغارات التي استهدفت قرى وبلدات جنوبي لبنان أمس الأحد، بينما استشهد 4 أشخاص وجرح 32 آخرين في حصيلة نهائية لغارات السبت الماضي.
إصابة جنديين إسرائيليين بتبادل إطلاق نار في منطقة الشقيف
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ قواته اغتالت عنصرًا في حزب الله بعد تبادل إطلاق نار مع مع قوة من لواء غولاني قرب قلعة الشقيف جنوبي لبنان.
وأشار جيش الاحتلال إلى إصابة جنديين من القوة بجروح طفيفة إثر تبادل إطلاق النار.
واتّهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، بينما زعم التزامه بوقف إطلاق النار في لبنان، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنّه سيُواصل "إزالة التهديدات" التي يُشكّلها حزب الله.
وادعى جيش الاحتلال أنّه استهدف "مواقع للبنية التحتية" التابعة لحزب الله في أنحاء جنوب لبنان، ردًا على إطلاق مسيّرتين محمّلتين بالمتفجرات باتجاه قواته.
وذكر أنه استهدف أيضًا "عددًا من الإرهابيين الذين تم رصدهم أثناء نقل أسلحة".
عون يتمسك بالتجديد لليونيفيل
سياسيًا، جدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون تمسّكه بالتجديد لقوات "اليونيفيل"، معربًا عن ترحيبه بمبادرة فرنسية - إيطالية لتشكيل قوة أوروبية تمنع الفراغ الأمني في حال انسحاب القوات الدولية نهاية العام الجاري.
وأكد عون خلال استقباله وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، أنّ الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وما تخلفه من قتلى وتدمير للممتلكات والبيوت تعد "جرائم مدانة ومرفوضة"، مؤكدًا أنها تستهدف "اتفاق الإطار" وتقوّض جهود التهدئة في الجنوب والمنطقة.
وأضاف عون أن الاعتداءات الإسرائيلية "تستهدف مسار اتفاق الإطار وتقوّض كل الجهود المبذولة لوقف التصعيد في الجنوب والمنطقة ككل".
وشدّد على تمسّك بلاده بالتجديد لقوة اليونيفيل، وكشف عن أن بيروت تسعى بالتنسيق مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تسهيل عملية التجديد.
ورحّب بالمبادرة الفرنسية - الإيطالية الرامية إلى تشكيل قوة أوروبية تملأ الفراغ بعد انسحاب "اليونيفيل".
وتقود باريس وروما مبادرة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات تحول دون حدوث فراغ في جنوبي لبنان، لكن النقاش لم يحسم بعد بشأن شكل القوة أو مرجعيتها القانونية أو طبيعة صلاحياتها.
ويزور عون باريس الأسبوع المقبل، للمشاركة إلى جانب ماكرون في افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى بحث موضوع القوات الدولية.
وتقود باريس وروما مبادرة لتشكيل قوة متعددة الجنسيات تحول دون حدوث فراغ في جنوبي لبنان، لكن النقاش لم يحسم بعد بشأن شكل القوة أو مرجعيتها القانونية أو طبيعة صلاحياتها.
وقال عون، خلال اللقاء، إنه سيزور باريس الأسبوع المقبل، للمشاركة إلى جانب ماكرون في افتتاح الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى بحث موضوع القوات الدولية.