282 ألف منزل مدمر.. نازحو غزة يستقبلون الشتاء في خيام
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أنّ أكثر من 282 ألف منزل في غزة دُمر أو تضرّر خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، والتي استمرّت عامين.
وأوضحت الوكالة في منشور على منصة "إكس"، أنّ هذه المعلومات تستند إلى بيانات آلية المساعدات الإنسانية المعنية بالمأوى "التجمّع العالمي للمأوى"، والتي تُدار بشكل مشترك من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وذكرت أنّه وفقًا لتلك البيانات، تسبّب القصف الإسرائيلي في تدمير أو تضرر أكثر من 282 ألف منزل في غزة، ما ترك الناس بلا مأوى.
آلاف العائلات تعيش في الخيام
واضطر عشرات آلاف العائلات الفلسطينية إلى العيش في خيام مع اقتراب فصل الشتاء، وفق الوكالة.
ولفتت إلى أنّ العائلات الفلسطينية "تعيش في مساحة ضيقة، وتُعاني من غياب الخصوصية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية".
كما أكدت أنّ الأونروا والمنظمات الشريكة تُواصل تقديم المساعدات للعائلات النازحة.
اختفاء 1500 مبنى
وكشفت صور أقمار صناعية نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية، "بي بي سي"، عن اختفاء أكثر من 1500 مبنى في مناطق سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، منذ بدء وقف إطلاق النار.
وقد اختفت أحياء كاملة من الخرائط، وشوارع في خانيونس ورفح وشرق غزة لم يبق منها سوى الغبار. كما تكشف الخرائط المحدثة رقعة رمادية تتسع يومًا بعد يوم خلف الخط الأصفر، وما لم تطحنه الجرافات، تنسفه المتفجرات.
ففي الوقت الذي تتحدّث فيه إسرائيل عن تفكيك البنية التحتية لما تسميه الإرهاب، كشفت الصور أنّ ما يُفكّك فعليًا هو بنية الحياة نفسها: منازلُ، ومدارس، وحدائقُ تتلاشى يوميًا، ومحو كامل لملامح المناطق الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال.
ومنذ 10 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل حيز التنفيذ، لكن الأخيرة تخرقه يوميًا، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى الفلسطينيين، فضلًا عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.