استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم فتيان يبلغان من العمر 17 عامًا، جراء غارة جوية إسرائيلية على غزة، وفق ما أفاد مسعفون فلسطينيون الجمعة.
واستشهد فلسطينيان جراء إطلاق النار من جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس بالضفة الغربية أمس الخميس.
تصاعد الهجمات الإسرائيلية في غزة والضفة
وفي حين كانت الهجمات الإسرائيلية على غزة تراجعت في بداية الحرب مع إيران، إلا أنها بدأت في التصاعد لاحقًا، واستشهد منذ ذلك الحين 23 شخصًا في غزة، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا مشتركًا على إيران في 28 فبراير/ شباط.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وفي الضفة الغربية، قتل المستوطنون وقوات الجيش ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين منذ بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران.
"أبو عبيدة" يشيد بالضربات الصاروخية الإيرانية
وأشادت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكرية لحركة حماس، على لسان الناطق باسمها "أبو عبيدة"، بالضربات الصاروخية التي نفذها الحرس الثوري الإيراني ضد "كيان العدو الصهيوني".
وجاءت هذه التصريحات خلال حديث "أبو عبيدة" في "يوم القدس العالمي"، حيث أكد أن الضربات التي تمت باستخدام صواريخ نوعية وانشطارية "شفت صدور أبناء شعبنا المكلومين، وأنارت قلوب الأحرار قبل أن تضيء سماء تل أبيب".
وقال "أبو عبيدة" إن "خروج الملايين من أبناء الشعب الإيراني العزيز اليوم نصرة للأقصى رغم الحرب المسعورة عليهم، والتحام القادة بالجماهير، لهو دليل إضافي على موقفهم المبدئي الداعم لفلسطين، وأن الجمهورية الإسلامية في ظل قيادة السيد مجتبى خامنئي، ستمضي على ذات الطريق الذي خطه الشهيد السيد علي خامنئي بدمه".
كما أكد "أبو عبيدة" أن "يوم القدس العالمي" يشكل فرصة لتوحيد طاقات الأمة وتصحيح بوصلة قضاياها الكبرى، مشيرًا إلى أن القدس تئن تحت الاحتلال، والمسجد الأقصى خالٍ من المصلين، وأن "الكيان الصهيوني" هو العدو الحقيقي الذي يوسّع دائرة عدوانه على الأمة يومًا بعد يوم".