الخميس 22 كانون الثاني / يناير 2026
Close

30 ثانية من الرعب.. زلزال ثالث يهز الفلبين خلال ساعات

30 ثانية من الرعب.. زلزال ثالث يهز الفلبين خلال ساعات

شارك القصة

تعمل السلطات في الفلبين على تحديد مدى الأضرار التي خلفها  الزلزال - غيتي
تعمل السلطات في الفلبين على تحديد مدى الأضرار التي خلفها الزلزال - غيتي
الخط
أفاد المعهد بأن الزلزال وقع على عمق 59 كلم على بعد حوالى عشرة كيلومترات من مدينة كاغوايت في مقاطعة سوريغاو ديل سور.

ضرب زلزال جديد بقوة 6 درجات مساء اليوم السبت، قبالة الساحل الجنوبي للفلبين، وفق ما أفاد المعهد الأميركي للجيوفيزياء، وذلك بعد زلزالين بقوة 7,4 و6,7 درجات الجمعة.

وأفاد المعهد بأن الزلزال وقع على عمق 59 كلم على بعد نحو عشرة كيلومترات من مدينة كاغوايت في مقاطعة سوريغاو ديل سور.

ولم ترد معلومات الى الآن عن وقوع إصابات جراء الزلزال، بحسب ما قال أرنيل بيسينغا أحد مسؤولي الإطفاء في كاغوايت.

وأضاف بيسينغا: "لم تكن مدة الزلزال طويلة، نحو ثلاثين ثانية فقط، لكنه كان مفاجئًا وقويًا للغاية".

تقييم للأضرار الناتجة عن الزلزال في الفلبين

وتجري سلطات الإغاثة والإطفاء تقييمًا مشتركًا للأضرار.

وأوضح بيسينغا أنه لا يمكن تحديد مدى الأضرار في هذه المرحلة، لأن الليل حلّ بالفعل والظلام حالك كذلك.

ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا الزلزال في سوريغاو ديل سور هزة ارتدادية لزلزالين بلغت قوتهما 6,7 و7,4 درجات، ضربا مدينة ماناي في منطقة مينداناو الجمعة، وأسفرا عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل.

وعقب ذلك، حذّر المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل من حدوث "تسونامي مدمر" على الساحل الشرقي للأرخبيل، ودعا الأهالي للابتعاد عن الشواطئ. ولاحقًا، ألغى مركز التحذير من تسونامي في المحيط الهادئ ذلك في كل من الفلبين وبالاو وإندونيسيا.

وتأتي هذه الزلازل بعد بضعة أيام من زلزال بقوة 6,9 درجات أسفر عن مقتل 75 شخصًا وإصابة أكثر من 1200 في مقاطعة سيبو في وسط البلاد، وفق إحصاءات حكومية.

وتقع الزلازل بوتيرة شبه يومية في الفلبين الواقعة على ما يُعرف بـ"حلقة النار" في المحيط الهادئ، وهي قوس من النشاط الزلزالي الكثيف يمتد من اليابان مرورًا بجنوب شرق آسيا وصولًا إلى حوض المحيط الهادئ.

وتسبب زلزال بلغت قوته 8 درجات قبالة الساحل الجنوبي الغربي لجزيرة مينداناو عام 1976 في تسونامي أسفر عن مقتل أو فقدان نحو 8000 شخص، في كارثة طبيعية هي الأكثر فتكًا في تاريخ الفلبين.

تابع القراءة

المصادر

وكالات