4 شهداء و12 جريحًا.. عبد العاطي يبحث مع ملادينوف تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم الأربعاء، مع الممثل السامي لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب على غزة، بالتزامن من سقوط عدد من الشهداء جراء استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاق.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إنّ عبد العاطي استقبل ملادينوف لبحث آخر مستجدات الأوضاع في غزة، والجهود الجارية لدعم تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترمب.
وشدّد عبد العاطي على أهمية ألا يصرف التصعيد العسكري بالمنطقة الانتباه عن استكمال تنفيذ كامل استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترمب بشأن غزة، مؤكدًا دعم مصر للجهود التي يضطلع بها ملادينوف في هذا الشأن.
وأكد أهمية استمرار فتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان تدفّق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية من دون قيود أو عوائق، بما يُسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني الشقيق.
كما شدّد على أهمية التزام كافة الأطراف بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية بكامل بنودها، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي، وبالصورة التي تفتح المجال لبدء مشروعات التعافي المبكر في كافة أنحاء القطاع، والانتقال لمرحلة إعادة إعمار غزة وفق مقاربة شاملة ومنسقة تستجيب للاحتياجات الفعلية للسكان.
4 شهداء
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة 12 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، في أحدث حلقات العنف المستمرة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت الوزارة أنّ الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي المستمرّ منذ السابع من اكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتفعت إلى 72,289 شهيدًا و172,040 مصابًا.
وأضافت أنّ حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بلغت 713 شهيدًا و1940 جريحًا، إضافة إلى 756 حالة انتشال لجثامين من تحت الأنقاض في مختلف مناطق القطاع.
وأوضحت أنّ عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، بسبب استمرار الاستهداف وغياب الظروف الآمنة لعمليات الإنقاذ.
وشدّدت الوزارة على أنّ أعداد الضحايا التي تُعلنها تُمثّل ما وصل إلى المستشفيات فقط، مشيرة إلى أن الظروف الميدانية تُعيق الوصول إلى عدد كبير من الضحايا.
على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما زالت الخروقات الإسرائيلية تتسبّب بسقوط مزيد من الشهداء والجرحى.
بينما عمد جيش الاحتلال إلى إقامة مواقع عسكرية على طول "الخط الأصفر"، مستهدفًا الفلسطينيين بزعم تشكيلهم "خطرًا على جنوده".