تبحث شركة "تسلا" الأميركية عن عدد كبير من الموظفين الموسميين، لقيادة سياراتها الكهربائية هذا الصيف، وفقًا لسلسلة من الوظائف الشاغرة المنشورة على موقع الوظائف الخاص بها.
فقد ذكرت شركة السيارات الكهربائية الرائدة، بأنها تبحث عن أشخاص لجمع "بيانات عالية الجودة من شأنها أن تسهم في تحسين أداء سياراتنا" لمدة ثلاثة أشهر، في نوبات عمل بالنهار والليل.
وتشير قوائم التوظيف إلى أن الشركة تهدف إلى الاعتماد بشكل أكبر على الاختبارات الداخلية لبرامجها، بدلاً من البيانات من مالكي سياراتها، بما في ذلك برنامج القيادة الذاتية الكامل الذي يخضع للتجربة في الوقت الحالي.
وتستخدم Tesla بعض برامج تشغيل الاختبار لتحسين ميزة "السائق الآلي المساعد"، وبرنامج "بيتا" للقيادة الذاتية الكاملة.
وبحسب موقع "بيزنس إنسايدر"، تجهّز السيارات التي يقودها سائقو الاختبار بسلسلة من أجهزة الاستشعار، ويتبعون خطط قيادة معينة "لإرباك" برنامج القيادة الذاتية الكاملة، مثل الانعطاف المفاجئ أو التقاطعات غير العادية.
بعدها، تتم مراجعة البيانات وتصنيفها بواسطة واضعي البيانات في مصانع "تسلا".
مزايا الوظيفة الجديدة
أما الوظيفة الشاغرة حاليًا، فلا تتطلب حصول المتقدم على درجة علمية، ولكنه يشترط أن يكون لدى المتقدمين "سجل قيادة نظيف، وعادات قيادة آمنة، ورخصة قيادة لا تقل عن 4 سنوات"، وفقًا لقائمة الوظائف.
وأماكن العمل المذكورة، تشمل أكثر من 12 مدينة في الولايات المتحدة، بما في ذلك أوستن، وتكساس، ودنفر، وكولورادو، وبروكلين، ونيويورك.
وسيحصل الموظف الجديد ما بين 18 إلى 48 دولارًا في الساعة، فضلًا عن بعض المزايا الأخرى، وفقًا لمنشور الوظيفة على "لينكد إن".
تساؤلات حول سلامة "القيادة الآلية"
ويأتي ذلك، في وقت تواجه فيه السيارات الذاتية القيادة اختبارًا حقيقيًا وصعبًا، بحيث سجلت عدد من الحوادث المريبة لخروج سيارات "تسلا" عن السيطرة.
ففي شهر فبراير/ شباط المنصرم، خرجت سيارة "تسلا" عن السيطرة وأخفق قائدها في التحكم فيها، مما تسبب في نهاية الأمر في اصطدامها بشاحنة ومقتل قائدها على الفور.
هذا الحادث فتح باب التساؤلات حول إجراءات السلامة في هذه النوعية من السيارات، وقدرة الإنسان على الاعتماد بشكل كلي على السائق الآلي.