الإثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2025

5 عادات يومية قد تؤدي للإصابة بسرطان الفم.. تعرّف إليها

5 عادات يومية قد تؤدي للإصابة بسرطان الفم.. تعرّف إليها

شارك القصة

تشير الإحصاءات إلى أن نحو 63% من المصابين بسرطان الفم يظلون على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص
تشير الإحصاءات إلى أن نحو 63% من المصابين بسرطان الفم يظلون على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص - غيتي
الخط
يؤكد خبراء أن سرطان الفم، الذي يمكن أن يظهر على الشفاه أو اللسان أو الخدود أو اللثة، غالبًا ما يكون ناتجًا عن التدخين أو الإفراط في تناول الكحول.

يعد سرطان الفم من أكثر أنواع سرطانات الرأس والعنق شيوعًا، وغالبًا ما يصيب الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر، حسب موقع "كليفلاند كلينك".

ويؤثر سرطان الفم على الشفتين والأجزاء الأمامية من اللسان، وسقف الفم وأرضيته، كما يمتد ليشمل البلعوم الفموي، أي الجزء الخلفي من اللسان وسقف الفم، بالإضافة إلى اللوزتين وجوانب الحلق وخلفه.

سرطان الفم

وقد يبدو سرطان الفم مشابهًا لمشكلات شائعة في الشفاه أو داخل الفم، مثل البقع البيضاء أو القروح التي تنزف، لكن ما يميز السرطان عن المشكلات العادية هو أن هذه التغيرات لا تزول من تلقاء نفسها، وإذا تُرك دون علاج، يمكن أن ينتشر سرطان الفم في أنحاء الفم والحلق ليصل إلى مناطق أخرى في الرأس والعنق.

وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 63% من المصابين بسرطان الفم يظلون على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص.

وحسب موقع "ذا صن" البريطاني، يؤكد الخبراء أن سرطان الفم، الذي يمكن أن يظهر على الشفاه أو اللسان أو الخدود أو اللثة، غالبًا ما يكون ناتجًا عن التدخين أو الإفراط في تناول الكحول.

لكن هناك عادات يومية تبدو عادية، مثل تناول مشروبات الطاقة أو استخدام السجائر الإلكترونية، قد تلحق ضررًا خفيًا بفمك.

وبحسب ميراندا باسكوتشي، معالجة الأسنان ورئيسة قسم التعليم السريري في شركة TePe، فإن هناك خمس عادات يومية قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم.

5 عادات يومية قد تعرضك لخطر الإصابة بسرطان الفم

تدخين السيجارة "من حين لآخر"

تقول باسكوتشي: إن "التدخين، حتى في بعض الأحيان، مضر بالصحة، فالنيكوتين يقلل من تدفق الدم إلى اللثة، مما يحد من قدرتها على الشفاء، وبالتالي، يتطور مرض اللثة بسرعة أكبر لدى المدخنين مقارنة بغير المدخنين".

وتضيف "كما أن دخان التبغ يحتوي على مواد كيميائية ضارة تُلحق الضرر بخلايا الفم، ومع مرور الوقت، قد يؤدي هذا الضرر إلى طفرات تسبب سرطان الفم، وهو مرض يمكن أن يصيب الشفاه واللسان والخدود والحلق".

السجائر الإلكترونية ولصقات النيكوتين

توضح باسكوتشي: "إذا كانت نكهة السجائر الإلكترونية التي تستخدمها تحتوي على سكريات، فقد تكون معرضًا لخطر الإصابة بتسوس الأسنان وتآكلها".

وتضيف "كما أن الفم يصبح جافًا عند استخدام السجائر الإلكترونية، مما يمنع اللعاب، الحامي الطبيعي للفم من أداء وظيفته، ويجعل الأسنان أكثر عرضة للتسوس".

تجعل السجائر الإلكترونية الأسنان أكثر عرضة للتسوس
تجعل السجائر الإلكترونية الأسنان أكثر عرضة للتسوس - غيتي

وتحذر أيضًا من استخدام "سنوس" (منتج تبغ سويدي يتكون من أوراق تبغ مطحونة معبأة في أكياس صغيرة) ولصقات النيكوتين، قائلة: "قد تبدو هذه المنتجات وسيلة مريحة لكبح الرغبة في النيكوتين، لكن كونها خالية من التبغ لا يعني أنها خالية من المخاطر".

مشروبات الطاقة

تشرح باسكوتشي أنه "غالبًا ما تحتوي مشروبات الطاقة على مستويات عالية من السكر، مما يضر بالأسنان ويسبب التسوس".

وقد وجدت الأبحاث أن مشروبات الطاقة قد تحتوي على ما يصل إلى 20 ملعقة صغيرة من السكر (78 غرامًا) في العبوة سعة 500 مل، أي أكثر بثلاث مرات من الحد الأقصى الموصى به يوميًا للبالغين وهو 25 غرامًا.

وتضيف باسكوتشي رغم أن مشروبات الطاقة لا تُعد سببًا مباشرًا لسرطان الفم، فإن حموضتها العالية ومحتواها السكري يمكن أن يهيج ويضر الأنسجة الرخوة في الفم مع مرور الوقت.

وتحذر من أن الاستخدام المطول قد يؤدي أيضًا إلى تآكل المينا، مما يضر بصحة الفم ويزيد من خطر الإصابة بمشكلات مرتبطة بسرطان الفم".

الاكتفاء بتنظيف الأسنان بالفرشاة

تحذر باسكوتشي من أن استخدام الفرشاة عند تنظيف الأسنان فقط لا يكفي، موضحة أنه "عند تنظيف الأسنان بالفرشاة فقط، فأنت تنظف نحو 60% فقط من سطح الأسنان، أما الباقي فيختبئ في الأماكن التي لا تصل إليها الفرشاة بين الأسنان.

وتضيف أن "معظم أمراض الفم تبدأ بين الأسنان حيث تتراكم بقايا الطعام واللويحات".

وتوضح أن تراكم اللويحات لا يؤدي فقط إلى التسوس وأمراض اللثة، بل إن البكتيريا والالتهابات الناتجة عنها قد تزيد من خطر الإصابة بعدوى الفم، وفي بعض الحالات، سرطان الفم"

يوصي الأطباء بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد
يوصي الأطباء بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد - غيتي

وتنصح باسكوتشي باستخدام فرشاة بين الأسنان أو الخيط لتنظيف تلك المناطق.

كما توصي بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام معجون يحتوي على الفلورايد، ولمدة ثلاث دقائق تقريبًا.

تجاهل التقرحات والبقع المؤلمة في الفم

تقول باسكوتشي: "تقرحات الفم شائعة وقد تكون ناتجة عن التوتر أو إصابات بسيطة أو حتى أطعمة حمضية، ورغم أن معظم التقرحات تلتئم خلال أسبوع إلى أسبوعين، فإن التقرحات المتكررة أو التي تلتئم ببطء قد تكون علامة على تهيج مزمن أو حتى مؤشرات مبكرة لحالات أكثر خطورة، بما في ذلك سرطان الفم".

وتضيف "إذا كان لديك تقرح أو بقعة مؤلمة على اللثة أو اللسان أو داخل الخدود أو الشفاه واستمرت لأكثر من ثلاثة أسابيع، من المهم مراجعة طبيب عام أو طبيب أسنان لاستبعاد الإصابة بسرطان الفم".

تابع القراءة

المصادر

ترجمات