الجمعة 9 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

9 قتلى معظمهم أطفال خلال أسبوع.. مخلفات الحرب تواصل حصد أرواح السوريين

9 قتلى معظمهم أطفال خلال أسبوع.. مخلفات الحرب تواصل حصد أرواح السوريين

شارك القصة

لا تزال مساحات واسعة تضم مخلفات متفجرة تشكل خطرًا على المدنيين في سوريا
لا تزال مساحات واسعة تضم مخلفات متفجرة تشكل خطرًا على المدنيين في سوريا- إكس
لا تزال مساحات واسعة تضم مخلفات متفجرة تشكل خطرًا على المدنيين في سوريا- إكس
الخط
تواصل الألغام والذخائر غير المنفجرة حصد أرواح المدنيين في سوريا، مع تسجيل حوادث جديدة في ست مناطق خلال أسبوع واحد كان الأطفال أبرز ضحاياها.

قُتل شاب بانفجار لغم أرضي في محيط قرية المسرب بريف دير الزور الغربي، أثناء قيامه برعي الأغنام، حيث أدت شدة الانفجار إلى نفوق عدد من أغنامه، وسط استمرار المخاطر التي تهدد المدنيين جراء الألغام ومخلفات الحرب.

وتواصل الألغام والذخائر غير المنفجرة حصد أرواح السوريين والتسبّب بإصابات متفاوتة، وسط انتشارها في مناطق زراعية ومفتوحة يرتادها السكان يوميًا، ما يجعل المزارعين والرعاة والأطفال من بين الفئات الأكثر عرضة لخطرها.

وفي هذا السياق، أعلنت الأمم المتحدة مقتل 9 أشخاص، بينهم 6 أطفال، وإصابة 13 آخرين جراء انفجارات ناجمة عن ذخائر من مخلّفات الحرب في سوريا خلال الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي في مقر المنظمة بنيويورك الجمعة، إن المخاطر التي تُشكّلها الذخائر المتفجّرة من مخلفات الحرب على المدنيين، ولا سيما الأطفال، تثير "قلقًا بالغًا".

ونقل دوجاريك عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" تسجيل نحو 12 حادثة مرتبطة بذخائر متفجرة في ست مناطق سورية خلال الأسبوع الماضي.

وأضاف: "أفاد زملاؤنا في أوتشا بمقتل 9 أشخاص، بينهم 6 أطفال، وإصابة 13 آخرين في تلك الحوادث".

5 أطفال في حادث واحد بدرعا

وبحسب دوجاريك، وقع الحادث الأكثر دموية في منطقة درعا جنوبي سوريا، حيث انفجر لغم أرضي أثناء مرور مركبة مدنية، ما أدى إلى مقتل 5 أطفال وإصابة 3 أشخاص آخرين.

وسجّلت الرقة العدد الأكبر من الحوادث خلال الفترة نفسها، في مؤشر إلى استمرار الخطر الذي تُشكّله مخلفات الحرب على السكان في شمال سوريا.

وشدّد المتحدث الأممي على أن إزالة الذخائر المتفجّرة والتوعية بمخاطرها وتقديم المساعدة إلى الضحايا تمثل "أمورًا حيوية" لحماية المدنيين وضمان عودتهم الآمنة إلى منازلهم.

وتشهد مناطق سورية مختلفة بين حين وآخر حوادث دامية ناجمة عن انفجار ألغام وذخائر غير منفجرة خلفتها سنوات الحرب التي شهدتها البلاد بين عامي 2011 و2024.

ولا تزال مساحات واسعة تضم مخلفات متفجرة تشكل خطرًا على المدنيين، في وقت تواصل فيه الجهات السورية المعنية ومنظمات دولية أعمال الكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة والتعامل معها.

وتشارك اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب منظمات وجهات متخصصة، في أعمال ميدانية للتعامل مع مخلفات الحرب والتوعية بمخاطرها في عدد من المناطق السورية.

تابع القراءة

المصادر

الأناضول
تغطية خاصة