الجمعة 21 يناير / يناير 2022

من الهجيج إلى التهريج

من الهجيج إلى التهريج
الجمعة 26 نوفمبر 2021
أزمتنا لا تكمن في أننا لم نعُد نحمل أيديولوجيا أو أحلامًا كبرى، بل في أننا ما زلنا نحمل المفاهيم الخاطئة والجزئية ذاتها (وليس القيم بالضرورة)، التي حجبت عنا في السابق الواقع الحقيقيّ، ولا تزال.

يروي إميل حبيبي في فيلم وثّق آخر أيامه قبل وفاته (1996)، قصة حقيقية مؤثرة ولكنها تحمل عبرًا سياسية ووطنية هامة. يروي صاحب "المتشائل" أنه بعد عودته لفلسطين متسلّلا من لبنان بمساعدة طبيب من قرية البعنة، واحتجازه في عكا لدى سلطات الدولة الوليدة، نقَلَه ضابط صهيوني بمركبة عسكرية من عكا إلى مدينته حيفا. يَذكُر أنه خلال الطريق توقف الضابط وقفز فجأة بين الحقول مشهرًا مسدسه في وجه طفل رضيع ضمّته أمه وهي تختبئ بين الحقول. يصرخ الضابط سائلًا: من أي قرية أنتم؟ تجيبه الأم متسمّرة في مكانها: من البروة، فيصرخ الضابط عليها، ألم أقل لكم ألّا تعودوا إلى هنا!

يقول إميل حبيبي وهو ينظر إلى الحقيقة بعينين حزينتين إنه في تلك اللحظة فكّر في أن يهاجم الضابط الصهيوني، أن ينقضّ عليه وهو يوجّه مسدسه نحو الرضيع؛ لكنه لم يفعل. يقول بحسرة إنه كان عليه أن ينقض على الضابط ربما، أمام المشهد المروّع، وإنه رأى توجُّه الأم ورضيعها شرقًا بعد أن واجهها الضابط بمسدسه، بمثابة ظلٍّ يكبر، ظلّها وطفلها يكبر ويكبر كلما اتجها شرقًا. يتساءل "المتشائل" لماذا لم أنقض عليه؟ 

لقراءة المقال كاملاً على موقع عرب 48
المصادر:
عرب 48

شارك القصة

ثقافة - سوريا البرامج - شبابيك
منذ 3 ساعات
الحلقة تتناول موضوع سرقة قطع أثرية سورية ونقلها إلى روسيا (الصورة: غيتي)
شارك
Share

أفاد ناشطون سوريون بأن أكثر من 60 قطعة أثرية منهوبة من مدينة تدمر الأثرية تم نقلها إلى متحف الإرميتاج الروسي.

ثقافة - أخبار العالم البرامج - شبابيك
منذ 12 ساعات
تقرير حول تحويل منزل رئيس جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا في جوهانسبرغ إلى فندق (الصورة: غيتي)
شارك
Share

تحول منزل الرئيس الأسبق لجنوب إفريقيا نيلسون مانديلا في جوهانسبرغ إلى فندق، تخليدًا لاسمه ورمزيته المناهضة للعنصرية وتواضعه وسلامه.

ثقافة - لبنان
الأربعاء 19 يناير 2022
نافذة خاصة ضمن برنامج "صباح جديد" حول مسرحية "ست الدنيا" ومقابلة مع الممثل زياد عيتاني (الصورة: فيسبوك)
شارك
Share

تعد المسرحية بحسب عيتاني مختلفة بكل المقاييس عن مسرحياته السابقة، فهي قصة حقيقية حصلت في منتصف القرن الماضي في بيت من بيوت بيروت.

Close