السبت 15 مايو / مايو 2021

الضمّ الزاحف: من القدس الموحّدة فالكبرى فحاضرة القدس الكبرى

الضمّ الزاحف: من القدس الموحّدة فالكبرى فحاضرة القدس الكبرى
الإثنين 26 نيسان 2021
عن موقع "عرب 48"
عن موقع "عرب 48"
تحاول إسرائيل الهروب إلى الأمام لحل "المشكلة الديمغرافية" عبر السعي لإدماج وضم سكان مستعمرات حاضرة القدس الكبرى ضمن عدّاد سكان القدس.

مرت الخطط الإسرائيلية بشأن القدس الشرقية في ثلاث مراحل كبرى منذ عام 1967. المرحلة الأولى تمثلت بضم المدينة وفق القانون الإسرائيلي، وبما يخالف القانون الدولي إلى إسرائيل، وتكريس هذا الضم (مشروع القدس الموحدة: 1967- 1993). أما المرحلة الثانية والتي امتدت من عام 1993 وحتى عام 2009، فقد اشتملت على إنشاء ما أُطلق عليه اسم "مشروع القدس الكبرى" من خلال أسلوب "الضم الزاحف"، مترافقا مع إنشاء ما سُمي بـ"الحوض المقدس" حوالي البلدة القديمة في القدس. وأخيرا تضمّنت المرحلة الثالثة الانتقال في عملية الضم الزاحف من "القدس الكبرى" إلى "حاضرة القدس الكبرى: Metropolitan Jerusalem"، وهي العملية المستمرة حتى اليوم.

تهدف هذه المقالة إلى توضيح هذه المراحل الثلاث، مبينة في إطار ذلك الكيفية التي تم ويتم في إطارها استخدام الضم " القانوني " (De jure Annexation) غير الشرعي للقدس الشرقية عام 1967، كمدخل للقضم التدريجي لأراضي دولة فلسطين، من خلال عملية ضم زاحفة أو فعلية (De facto Annexation) تتوسع باضطراد على حساب أراضي الضفة الفلسطينية، بهدف جعل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 عملية مستحيلة، وتنتهي المقالة بأفكار موجزة لما يمكن عمله لوقف وعكس هذا المسار التصفوي لفلسطين.

لقراءة المقال كاملاً على موقع عرب 48
المصادر:
عرب 48

شارك القصة

Close