السبت 19 يونيو / June 2021

الكاظمي وحتمية الصدام مع الحشد الشعبي

الكاظمي وحتمية الصدام مع الحشد الشعبي
السبت 5 حزيران 2021
يحاول رئيس الوزراء، وهو يواجه المليشيات، الحفاظ على قيادات الجيش والأجهزة الأمنية، والتي لا تشكل قوة محايدةً، وربما تكون إحداها من ستجبر على التنحّي أو الاستقالة.

قال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في الثاني من يونيو/ حزيران الجاري، "هناك مَن حاول جرَّ البلاد إلى المجهول خلال أحداث الأسبوع الماضي، وتم التعامل معها بحكمة، وأنه انطلاقاً من مبدأ الحفاظ على المصلحة العليا للبلاد، والحرص على جميع أبناء الشعب، تم تثبيت منطق الدولة وآليات ٳنفاذ القانون وفق الأسس الدستورية". وشكا من "قلة الدعم السياسي وقلة الأدوات الفاعلة في الوزارات التي يجب أن يكون هناك عمل لتطويرها".

وجاء تصريح الكاظمي هذا بعد توتر واستعراض للقوة، أظهرته مليشيات تابعة للحشد الشعبي، ربما لم يكن الأول، لكنه الأكثر خرقاً لضوابط العمل العسكري والأمني، وحتى السياسي، بين من يمثل السيادة وقيادة القوات المسلحة ورئاسة الوزراء، وبين تشكيلاتٍ يفترض أنها تحت أمرته، وملزمة قانوناً بتنفيذ ما يطلبه منها؛ حيث توجهت قوات من "الحشد" إلى المنطقة الخضراء، قلب النظام السياسي في العراق، في سعي منها إلى الضغط على الكاظمي، لمنعه من المساس بأي قيادي من "الحشد" على خلفية القبض على قائد عمليات الأنبار للحشد الشعبي، قاسم مصلح، في الشهر الماضي (مايو/ أيار) بتهمة علاقته بعمليات اغتيال ناشطين في الحراك الجماهيري ومجالات حقوق الإنسان.

لقراءة المقال كاملاً على موقع صحيفة العربي الجديد
المصادر:
العربي الجديد

شارك القصة

سياسة - إيران
منذ 3 ساعات
يحق لأكثر من 59 مليون إيراني التصويت
تشير استطلاعات الرأي الرسمية إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات الإيرانية قد لا تتجاوز 44% (غيتي)
شارك
Share

لخلافة حسن روحاني، واجه إبراهيم رئيسي الذي يمتلك أرجحية للفوز، المتشددَين محسن رضائي والنائب أمير حسين قاضي زاده هاشمي، والإصلاحي عبد الناصر همتي.

سياسة - فلسطين البرامج - للخبر بقية
منذ 4 ساعات
شارك
Share

تلوح الحرب على قطاع غزة بوصفها احتمالًا ممكنًا لا يُستبعَد، لا سيما وأنّ التهدئة هشّة وقابلة للخرق، وفق إشارات يتبادلها الإسرائيليون وحركة حماس.

Close