الإثنين 14 يونيو / June 2021

في تعذيب طفل صغير

في تعذيب طفل صغير
الجمعة 11 حزيران 2021
تتعلل الأفكار التي يحملها الطغاة عن الإبادة بأنها لحماية المجتمع وتوفير الأمان، ما يسوغ قتلهم مهما بلغت هذه التصرفات من الهمجية.

بعد مجزرة حماة شباط عام 1982، برر الرئيس الأب خراب مدينة، وقتل نحو 25000 من الأهالي بطريقة وحشية، إنما كان لوأد الفتنة، وتنظيف البلد من الإرهابيين الإسلاميين، كي يعيش ملايين السوريين بسلام واطمئنان. بعدها، لم يعرف السوريون السلام ولا الاطمئنان، ساد جو من الهلع والرعب.

استباحت الأجهزة الأمنية البلاد، كل من يشتبه به يعتقل ويتعرض إلى التعذيب، ربما حتى الموت، أو الإعدام شنقًا، أو يمضي سنوات طويلة في السجون قد لا تقل أحيانًا عن عشرين عاماً. جاء بعده الرئيس الوريث، وكانت الكارثة أكبر بما لا يقاس، لا أقل من قتل مليون سوري ذهبوا ضحايا حرب النظام على الشعب، التبرير نفسه؛ تنظيف سوريا من الإرهابيين، وبلغت الذروة في تهجير نحو سبعة ملايين بذريعة العمل على مجتمع منسجم، أي مجتمع من لون واحد، هذا إذا كان للخضوع والخنوع لون موحد.

لقراءة المقال كاملاً على موقع تلفزيون سوريا
المصادر:
تلفزيون سوريا

شارك القصة

سياسة - العالم
منذ ساعة
يعتقد المحققون أن كارلوس غصن اختبأ في صندوق كبير مخصص لمعدات صوتية كانت فيه ثقوب صغيرة ليتمكن من التنفّس (أرشيف - غيتي)
يعتقد المحققون أن كارلوس غصن اختبأ في صندوق كبير مخصص لمعدات صوتية كانت فيه ثقوب صغيرة ليتمكن من التنفّس (أرشيف - غيتي)
شارك
Share

أوقف تايلور الذي انتقل من القوات الخاصة للعمل في الحراسة الخاصة وابنه بيتر في مايو 2020 في أميركا بموجب مذكرة توقيف أصدرتها اليابان.

Close