الخط
مرت ستة أعوام على انفجار مرفأ بيروت. المدينة فُجعت بأكثر من 200 قتيل وآلاف الجرحى في ظرف دقيقة واحدة، فيما يواصل أهالي الضحايا معركتهم مع الوقت ومحاولات التعطيل، بحثًا عن العدالة، بانتظار كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.
ومن بين الضحايا أمين زاهد، أحد موظفي المرفأ. وتقول شقيقته ريما إن السنوات الست لم تخفف وطأة الفقد، وإن العدالة بالنسبة إلى العائلات لم تعد مطلبًا سياسيًا، بل حقًا إنسانيًا يرفضون التخلي عنه مهما طال الزمن..
تقرير: رامز القاضي | بيروت