الخط
يشكّل مضيق هرمز مسرحًا لاشتباك مفتوح بين التفاوض والحصار واحتمالات عودة الحرب.
ومع تعثر المفاوضات، تتعامل طهران مع المضيق باعتباره مساحة نفوذ مباشرة، فيما يوصف المشهد البحري بحالة من "الجمود الناري": تهديدات متبادلة، يقابلها استمرار محدود لحركة الملاحة.
وقد أظهرت بيانات الملاحة عبور عدد من ناقلات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، بينها ناقلتان تحملان النفط العراقي، وأخرى مرتبطة بإيران، إضافة إلى ناقلة نفط قطرية، في ثاني عملية تصدير ناجحة لقطر منذ بدء الحرب..
تقرير: جنى الدهيبي