الخط
تحوّلت جرافةُ "دي تسعة" الإسرائيلية من أداةٍ مدنية إلى سلاح هجومي مدرّع، يُستخدَم في الاجتياحات وعمليات الهدم في حربها المتواصلة على غزة، وكذلك داخلَ المخيمات الفلسطينية. في المقابل، وأمامَ هذا الوحش المَعدِني، طوّرت المقاومة الفلسطينية سلاحَها المحلي، وعلى رأسه قذيفةُ "الياسين مئة وخمسة"، في محاولة لخلق توازنٍ على الأرض.
تقرير علي رباح