قال وزير الدفاع في الإدارة الجديدة السياسية الجديدة اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، في لقاءٍ خاص مع التلفزيون العربي، إن عملية انخراط الفصائل المسلحة في الجيش الجديد، ستكونُ ضمنَ آليةٍ مؤسّساتيةٍ وقانونية، مُوضحاً أن هناك تجاوبًا من جميع الفصائل، وأن الوزارة لم تطلب من هذه الفصائلِ، تسليمَ سلاحِها، بل الانخراطَ في وزارة الدفاع.
وأكد أبو قصرة للتلفزيون العربي، أن الفصائلَ الكرديةَ يجب أنْ تدخلَ في الجيش السوري، وأنْ تخضعَ للمؤسسة ونظامِها الداخليِّ، وليس كجسمٍ خاص أو كتلةٍ واحدة، وهذا الأمر ينطبق على كل الفصائل.
وفيما يتعلق بالمقاتلين الاجانب الذين تمّت ترقيتُهم، أوضح وزيرُ الدفاع أنّ أعداد هؤلاء قليلةٌ، وقد قدموا تضحياتٍ كبيرةً، وأنهم على درجة عالية من الوعي والالتزام بالسياسة العامة للبلاد.
كما دعا أبو قصرة إيرانَ إلى الابتعاد عنِ التدخل في الشأن السوري الداخلي، مؤكدا أنّ مهمة رِعاية المكوِّنات السورية، وحمايةَ المراقِدِ الشيعية، مسؤوليةُ القيادة السورية الجديدة.
وفيما يتعلق بالقواعد الروسية، أكد أبو قصرة أن الوجود الروسي في سوريا، يقتصر الآن على قاعدتَي حميميم وطرطوس، بعد أن كان منتشراً في جميع أنحاء سوريا، وأن ملف العلاقة مع روسيا ما يزال قيدَ التفاوض.