Skip to main content

الظواهر المناخية القصوى أودت بحياة 480 ألف شخص في 20 عامًا

الإثنين 25 يناير 2021
الدول الأكثر فقرًا تدفع الثمن البشري للظواهر المناخية

قضى نحو نصف مليون شخص في السنوات العشرين الماضية بكوارث مرتبطة بظواهر مناخية قصوى، حسب تقرير صدر الإثنين يسلّط الضوء على خطر تغير المناخ على البشرية.

وتدفع أكثر الدول فقرًا الثمن البشري الأكبر لهذه الظواهر، ومنها العواصف، والفيضانات، وموجات الحر المُسجلة بين العامَين 2000 و2019 من قبَل منظمة "جيرمن واتش" غير الحكومية.

وتُعد بورتوريكو وبورما وهايتي من أكثر الدول تضرّرًا بهذه الظواهر المناخية التي بلغ عددها 11 ألفًا، وأودت بحياة نحو 480 ألف شخص.

أخطار المناخ

ومع انطلاق أول قمة للتكيف مع المناخ تنظمها هولندا، الإثنين، يقدّر  هذا المؤشر العالمي لأخطار المناخ بأنّ كلفة هذه الكوارث بلغت 2,560 مليار دولار منذ مطلع القرن.

ومع الحد من انبعاثات الغازات الدافئة، يعدّ التكيّف مع تأثيرات تغير المناخ أحد ركائز اتفاق باريس الذي يهدف إلى حصر زيادة درجات الحرارة بأقل من درجتين مئويتين أو حتى 1,5 درجة مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية.

ومع تزايد وطأة تأثير زيادة درجات الحرارة المناخي، وعدَت الدول الغنية بزيادة مساعداتها المناخية للبلدان النامية إلى 100 مليار دولار سنويًا اعتبارًا من العام 2020؛ لكنها لم تف بوعودها حتى الآن.

موسم العواصف

وتناول تقرير "جيرمن واتش" بتفصيل تأثيرَ موسم العواصف للعام 2019؛ حين اجتاحت الأعاصير منطقة البحر الكاريبي وشرق إفريقيا وجنوب آسيا.

وقالت واحدة من مؤلفي التقرير فيرا كونزل: "البلدان الفقيرة هي الأكثر تضررًا؛ لأنها أكثر عرضة للتأثيرات المدمرة لأخطار تغير المناخ، وهي أقل قدرة في التغلب عليها".

وندّد برنامج الأمم المتحدة للبيئة في تقرير نشر في منتصف يناير/ كانون الثاني بأن الأموال المخصّصة لتدابير التكيّف مع تغيّر المناخ في أنحاء العالم ليست كافية.

المصادر:
(أ ف ب)
شارك القصة