أطلقت دار "بوب ليبريس" أول سلسلة روايات جيب تونسية ببطولة وشخصيات محلية وقوالب تشويقية وفانتازية متنوعة، لتشكل جسرًا يفتح شهية اليافعين نحو القراءة والأدب.
انطلقت "أكاديمية غزة للسينما" لتمنح جيلًا جديدًا أدوات رواية تجربته، في وقت تخوض فيه الصورة الفلسطينية معركة لحفظ الذاكرة وسط حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
من بين أشهر هذه الأعمال "الرقصة العربية" و"رقصة أنيترا"، وهما مقطوعتان تستحضران الشرق كما تخيله غريغ، وتقدمانه من خلال لغة أوركسترالية تقوم على الإيقاع والحركة والتدرج الموسيقي.