بموجب اتفاق الخليل لعام 1997، كان الفلسطينيون يتحكمون في التخطيط والبناء في المدينة بأكملها، بما في ذلك مقبرة الأنبياء اليهودية والمسجد الإبراهيمي المجاور لها.
أدانت النيابة العامة البريطانية عامل بناء أوكراني مقيم في لندن بالتآمر لتنفيذ هجمات الحرق وتعريض حياة الآخرين للخطر، كما أُدين شريكه وهو روماني الأصل وبرّأت متهمًا ثالثًا.