Skip to main content

انقطع الاتصال بها ولم تهبط.. اختفاء طائرة ركاب في شمال شرق روسيا

الثلاثاء 6 يوليو 2021
قالت مسؤولة روسية: إن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة هم 29 شخصًا

أعلنت وزارة الطوارئ الروسية اليوم الثلاثاء، فقدان الاتصال بطائرة ركاب من طراز "إيه إن 26" على متنها أكثر من 20 شخصًا، في شبه جزيرة كامتشاتكا، في شمال شرق روسيا.

وقالت المتحدثة باسم مكتب النائب العام لشؤون النقل، فالنتينا غلازوفا، لوكالة "فرانس برس": إن الطائرة كانت تقوم برحلة من بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي، أكبر مدن كامتشاتكا، إلى بلدة بالانا عندما فقد الاتصال بها ولم تهبط بحسب برنامجها.

وأكدت المتحدثة أن 29 شخصًا كانوا على متن الطائرة، هم 23 راكبًا وستة من أفراد الطاقم، مشيرة إلى أنّه يتم بذل الجهود بالبحث والإنقاذ، مضيفة: "كل ما نعرفه حتى الآن والذي أمكن التوصل إليه هو أن الاتصال مع الطائرة انقطع ولم تهبط".

وأوضحت أن الجهة المشغلة للطائرة هي شركة طيران محلية في كامتشاتكا.

أمّا وكالتا "إنترفاكس" و"ريا نوفوتسي"، فأفادتا نقلًا عن مسؤولين محليين، بأن 28 شخصًا كانوا على متن الطائرة، من بينهم ستة من أفراد الطاقم وطفل أو اثنين.

وتضاربت المعلومات حول احتمالات ما حدث؛ إذ قال مصدر لوكالة "تاس": إن هناك إمكانية تحطم الطائرة في البحر، فيما أفاد مصدر آخر لوكالة "إنترفاكس" أنها قد تكون تحطمت قرب منجم فحم قريب من بالانا، كما ذكرت "إنترفاكس" بأن الطقس في المنطقة التي وجدت فيها الطائرة كان غائمًا، بحسب ما أفاد المركز المحلي للأرصاد الجوية.

ووفق التقارير، فقد بدأت عملية بحث بمشاركة مروحيتين على الأقل فيما تمت تعبئة عمال الإغاثة.

حوادث مماثلة

وشهدت روسيا العديد من الحوادث المماثلة التي أوقعت قتلى في السنوات الماضية، ورغم تحسّن سجل سلامة الطيران، إلا أنّ سوء صيانة الطائرات وتراخي معايير السلامة لا يزالان قائمين.

وعام 2019، وقع آخر حوادث الطيران عندما تحطمت طائرة "سوخوي سوبرجيت" تابعة لشركة "إيروفلوت" لدى الهبوط، واشتعلت فيها النيران على مدرج مطار في موسكو، ما أودى بحياة 41 شخصًا.

أمّا في فبراير/ شباط عام 2018، فقد تحطمت طائرة قرب موسكو بعد وقت قصير من إقلاعها، ما أدى إلى وفاة جميع من كانوا على متنها وعددهم 71 شخصًا، فيما توصل التحقيق إلى أن الحادث نجم عن خطأ بشري.

كما تُسجل أيضًا بعض الحوادث التي لا تسفر عن سقوط ضحايا، حيث تنجم عن تغيير مسار رحلات وعمليات هبوط اضطراري، ناتجة في غالب الأحيان عن مشكلات فنية.

ففي فبراير/ شباط 2020 قامت طائرة بوينغ-737 تابعة لشركة يوتير وعلى متنها 100 شخص بهبوط اضطراري في شمال روسيا بعد عطل في نظام الهبوط، حيث نجا جميع الركاب وأفراد الطاقم.

وقد تتسم الرحلات الجوية في روسيا بالخطورة أيضًا، في المناطق المعزولة داخل البلد، حيث تخيم ظروف مناخية قاسية مثل منطقتي القطب الشمالي وأقصى الشرق.

المصادر:
وكالات
شارك القصة