Skip to main content

بطائرة مسيرة.. هجوم على ناقلة نفط إيرانية قبالة الساحل السوري

السبت 24 أبريل 2021
صورة متداولة على مواقع التواصل للسفينة التي تعرضت للهجوم

تم إخماد حريق نشب في أحد خزانات ناقلة نفط قبالة مصب النفط في بانياس في سوريا بحسب ما ذكرت وكالة أنباء النظام السوري (سانا).

وكانت وزارة النفط أشارت إلى أن "الحريق نشب بعد تعرض الناقلة لما يعتقد أنه هجوم من طائرة مسيرة من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية".

وأشارت وسائل إعلام إيرانية الى أن ناقلة النفط التي تعرضت للهجوم إيرانية.

وبحسب قناة "العالم" الإيرانية فإن الناقلة استُهدفت بمقذوفين أصاب أحدهما مقدمتها والأخر أصاب سطحها وتسبب بأضرار.

وكشفت القناة أن الناقلة هي واحدة من ثلاث ناقلات إيرانية وصلت مؤخرًا إلى ميناء بانياس.

وتواجه سوريا الغارقة في الحرب منذ العام 2011 أزمة اقتصادية حادة. وكانت السلطات قد أعلنت في منتصف مارس/ آذار رفع سعر البنزين بأكثر من 50% في ظل تفاقم أزمة شحّ المحروقات التي دفعت دمشق إلى تشديد الرقابة على التوزيع.

حرب استهداف السفن

وفي 7 نيسان الحالي، أعلنت إيران أن سفينة تابعة لها تضررت بشكل طفيف جراء انفجار استهدفها في البحر الأحمر، وسط تقارير صحافية عن ضلوع إسرائيل في العملية ضمن "رد" على استهدافات سابقة لسفن مرتبطة بإسرائيل.

وفي 13 من الشهر الحالي تعرضت سفينة تملكها شركة إسرائيلية لهجوم بالقرب من السواحل الإماراتية قبالة إيران، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

وأشارت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أمنية حينها الى أن السفينة "هايبريون راي" قد "تعرضت لضرر طفيف" بنيران من المحتمل أن تكون إيرانية بالقرب من ميناء الفجيرة الإماراتي.

مواجهة اسرائيلية إيرانية في سوريا

ونفذّت إسرائيل منذ بدء النزاع في سوريا في 2011 مئات الغارات وعمليات القصف، مستهدفة بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، إلا أنها تكرّر أنها ستواصل التصدّي لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

في وأئل عام 2020، أعلنت الحكومة السورية أنّ منشآت نفطية بحرية تابعة لمصفاة بانياس تعرّضت للتخريب بواسطة عبوات ناسفة زرعها غطّاسون، مؤكّدة أنّ الأضرار لم تؤدّ إلى توقف عمل المصفاة.

وقبل ذلك في 23 حزيران/يونيو 2019، تعرّضت المنشآت النفطية البحرية لمصفاة بانياس لعملية تخريبية، ما تسبب بتسرّب نفطي في منطقة المصب البحري وتوقف بعضها.

ولم يسبق للسلطات السورية أن أعلنت عن تعرض نواقل نفط لهجوم مباشر قبالة سواحلها.

المصادر:
وكالات
شارك القصة