Skip to main content

تقرير يثير القلق.. هل انتُهكت خصوصية بيانات الأميرة كيت الطبية؟

الأربعاء 20 مارس 2024
يثير وضع كيت الصحي موجة محمومة من الشائعات والتكهنات منذ أسابيع- إكس

طُلب من الشرطة البريطانية التحقيق في معلومات أفادت بأن شخصًا واحدًا على الأقل حاول الوصول إلى السجلات الطبية السرية لكيت، أميرة ويلز، أثناء وجودها في المستشفى للخضوع لعملية جراحية في البطن، على ما أعلنت وزيرة بريطانية اليوم الأربعاء.

ويأتي الطلب إثر تقرير نشرته صحيفة "ديلي ميرور" تحدّث عن محاولة واحدة على الأقل للوصول إلى معلومات خاصة في "لندن كلينيك"، وهو مستشفى خاص في وسط لندن.

الأميرة ترغب بالحفاظ على سرية معلوماتها

وأمضت كيت، زوجة وريث العرش الأمير وليام، أسبوعين في المستشفى المذكور في يناير/ كانون الثاني.

ولم يُكشف عن تفاصيل حالتها، لكنّ مكتبها في قصر كنسينغتون قال في وقت سابق إنها ليست مرتبطة بالسرطان، وإن الأميرة ترغب في أن تظل معلوماتها الطبية الشخصية خاصة.

وشددت وزيرة الصحة ماريا كولفيلد على أن قواعد الوصول إلى معلومات المرضى "واضحة للغاية".

وصرّحت لإذاعة "ال بي سي" المحلية: "ما لم يكن الشخص مرتبطًا بهذا المريض، أو ما لم يحصل على موافقة المعنيين، فلا ينبغي عليه الاطلاع على الملاحظات الخاصة بالمرضى". وأضافت أن "ما بلغها هو أنه طُلب من الشرطة النظر في الأمر". 

هيئة حماية البيانات تدقق بانتهاك بيانات كيت

ولفت بيان صادر عن شرطة العاصمة لندن، إلى أنها "ليست على علم بأي إحالة (للقضية).. في هذا الوقت". 

وفي الوقت نفسه، أفادت هيئة حماية البيانات في المملكة المتحدة بأنها ستدقق في الموضوع. وقال ناطق باسم مكتب مفوض المعلومات في وقت متأخر الثلاثاء: "يمكننا أن نؤكد أننا تلقينا تقريرًا عن الانتهاك ونجري تقويمًا للمعلومات المقدّمة". 

ومن جهتها، علقت مستشفى "لندن كلينيك" على التطورات في بيان أرسلته إلى صحيفة "ذي ميرور" البريطانية: "نؤمن إيمانًا راسخًا بأن جميع مرضانا، بغض النظر عن وضعهم، يستحقون الخصوصية والسرية التامة في ما يتعلق بمعلوماتهم الطبية". 

تكهنات تلاحق كيت

ويثير وضع كيت الصحي موجة محمومة من الشائعات والتكهنات منذ أسابيع. وقد نُشر مساء الإثنين مقطع مصور زُعم أنه التُقط حديثًا للأميرة، وتبدو فيه مبتسمة إلى جانب زوجها الأمير وليام. ويزعم أنه تم تصوير أميرة ويلز في سوق للمزارعين في وندسور (غرب لندن). 

وكانت كيت محور جدل كبير الأسبوع الماضي، بعد أن أقرّت بأنها عدّلت صورة رسمية تجمعها بأطفالها الثلاثة تم نشرها لمناسبة عيد الأم في بريطانيا.

وأثار ذلك أيضًا تكهنات عبر الإنترنت حول صحتها ومكان وجودها بعد غيابها عن الإطلالات العامة منذ مشاركتها في قداس عيد الميلاد أواخر العام الفائت.

وكان القصر قد قال في يناير/ كانون الثاني: إن كيت ستحتاج إلى فترة نقاهة طويلة ولن تعود إلى واجباتها الملكية قبل أبريل المقبل على أقرب تقدير. كما أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن الأميرة لن تعود إلى مهامها العامة قبل منتصف أبريل.

المصادر:
وكالات
شارك القصة