Skip to main content

هل استبعاد الخبز من الحمية الغذائية واجب؟

الأحد 25 أبريل 2021

يحمّل البعض مادة الخبز المسؤولية عن زيادة الوزن، فيدعو إلى الامتناع عن تناولها أثناء الحميات الغذائية للتخفيف من الأوزان غير المرغوبة.

وآخرون يوصون أمام هذا الهدف بإبقاء الخبز باعتباره حصة غذائية أساسية في فترات الالتزام بما يُسمى بآداب الحمية. فما الأصح بين هذا وذاك؟

الخبز مصدر أساسي للطاقة

تشير المتخصصة بالتغذية نشوى قبج إلى أن كثيرين يتّجهون عند البدء بالحمية إلى إلغاء الكربوهيدرات من النظام الغذائي لإنزال الوزن بطريقة سريعة نوعًا ما.

وتؤكد أن إلغاء الخبز ومشتقاته وكذلك البطاطا والكورنفليكس ليس إيجابيًا، محذرة من أنه من الصعب أن يستمر الجسم دون هذا العنصر الغذائي لفترات زمنية طويلة.

وتذكر بأن هذا العنصر يُعتبر المصدر الأساسي للطاقة، كما يحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات التي تمدّ الجسم بنسبة ممتازة من الألياف والطاقة ليتمكن من إتمام كافة عملياته الحيوية.

وتضيف أنه يُزود الجسم بنسب ممتازة من السكر التي تُعد بدورها مفيدة للحفاظ على نسبة السكريات في تيار الدم.

وتتحدث عن مشكلات يواجهها المرء عند إلغاء الكربوهيدرات بشكل كامل من النظام الغذائي، مثل الشعور بالارهاق والتعب بشكل دائم، والنقص في العديد من الفيتامينات والمعادن داخل الجسم.

كما تنبّه من مشاكل مرتبطة بالجهاز العصبي كارتجاف الأطراف إذا ما استمر الامتناع لفترة طويلة، ومن مشاكل أخرى متعلقة بالقلب عند الامتناع لفترة طويلة جدًا.

تناول "الحصة الأفضل" من الخبز

وتشير قبج إلى وجوب أن تحتوي كل وجبة من الوجبات الغذائية: الفطور والغداء والعشاء على حصة من الكربوهيدرات، وتنصح بالحصول على الحصة الأفضل؛ أي تلك التي تحتوي على نسب أقل من الدهون.

ومن الأمثلة عن الخيارات الأفضل أكل الخبز الأسمر بدلًا من الخبز الأبيض لاحتوائه على نسب أعلى من الألياف.

وتلفت إلى أن الكمية الموصى بها تختلف من شخص إلى آخر وتبعًا للفئة العمرية، موضحة أن احتياجات الأطفال تختلف عن تلك الخاصة بالشباب وكبار السن، وكذلك المرأة الحامل والمرضعة.

وبحسب قبج، فإن تحديد هذه الكمية مرتبط بالوزن ومقدار النشاط البدني وطاقة الجسم واحتياجاته بالنظر إلى الفحوصات الغذائية التي يتم إجراؤها قبل اتباع أي حمية غذائية.

المصادر:
العربي
شارك القصة