Skip to main content

تسريبات "بيغاسوس".. مراقبة مقرّبين من جمال خاشقجي قبل مقتله وبعده

الإثنين 19 يوليو 2021
وصلت أربع رسائل نصية تحتوي على روابط ضارّة مرتبطة بـ"بيغاسوس" إلى هاتف خطيبة خاشقجي.

بناءً على بيانات مسرّبة وتحليل جنائي للهواتف، كشفت تحقيقات نشرتها مجموعة من 17 وسيلة إعلامية حول العالم، الأحد، أدلة جديدة على استخدام برنامج التجسّس "بيغاسوس" (Pegasus) لمراقبة الأشخاص المقرّبين من الكاتب السعودي جمال خاشقجي قبل مقتله وبعده.

وكشفت التحقيقات التي نشرت تحت عنوان "مشروع بيغاسوس" (The Pegasus project) أن جهات أمنية استهدفت هواتف زوجة خاشقجي حنان العتر، وخطيبته التركية خديجة جنكيز، وعدد من أصدقائه، واثنين من كبار المسؤولين الأتراك الضالعين في التحقيق حول مقتله، ببرنامج "بيغاسوس" الذي طوّرته شركة "إن إس أو" الإسرائيلية.

وأشارت التحقيقات إلى أن هاتف العتر تمّ اختراقه مرارًا وتكرارًا ببرنامج التجسّس بين سبتمبر/ أيلول 2017 وأبريل/ نيسان 2018، وكذلك هاتف ابن جمال خاشقجي، عبد الله. كما تكرّر الاختراق قبل ستة أشهر من مقتل الصحافي السعودي، لكن التحقيق لم يتمكّن من تحديد ما إذا نجح الاختراق.

ووفقًا لفحص الأدلة الجنائية، فقد وصلت أربع رسائل نصية تحتوي على روابط ضارّة مرتبطة بـ"بيغاسوس"، إلى هاتف العتر الذي يعمل بنظام "أندرويد". وأشارت تحليلات المختبر الذي شارك في التحقيق الصحافي الموسع، إلى أن الاستهداف جاء من الإمارات. ومع ذلك، لم يؤكد الفحص ما إذا كان الجهاز قد أُصيب بنجاح.

ووفقًا لتحليل منظمة "العفو الدولية" التي تولى مختبرها الجانب التقني للتحقيقات، فقد تمّ استهداف هاتف خديجة جنكيز للمرة الأولى بعد أربعة أيام فقط من مقتل خاشقجي في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، ثمّ خمس مرات في الأيام التي تلت ذلك.

ولم يتمكن التحليل من تحديد ما تمّ التقاطه من الهاتف، أو ما إذا كان قد تم إجراء أي مراقبة صوتية.

كما كشفت التسريبات التي شاركتها مؤسسة “قصص محظورة” أو "Forbidden Stories" مع المؤسسات الإعلامية الشريكة في النشر، أن جهات أمنية استخدمت برامج التجسس في أعقاب جريمة القتل لمراقبة الحملة من أجل العدالة التي قادها أصدقاء خاشقجي ومساعدوه، وبنيّة التجسّس على التحقيق التركي الرسمي حول مقتله.

ووفقًا للتحقيقات، فقد شمل الاستهداف الدائرة المحيطة بخاشقجي ومن بين أفرادها نجله عبد الله خاشقجي. كما ظهر اسم ياسين أقطاي، صديق خاشقجي وأحد كبار مساعدي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في قائمة أصحاب الهواتف التي استهدفها برنامج "بيغاسوس".

وظهر رقم هاتف عرفان فيدان، المدعي العام في إسطنبول، في قائمة المرشّحين المحتملين للمراقبة من قبل عملاء "إن إس أو" الإسرائيلية.

ومن بين شركاء خاشقجي الذين ظهرت أرقام هواتفهم في القائمة، ولكن لم يتمّ فحص هواتفهم الذكية، هم: الصحافي التركي توران كيسلاكي، وشخص آخر هو مدافع عن حقوق الإنسان منفي إلى لندن تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته.

المصادر:
العربي، صحافة أجنبية
شارك القصة