Skip to main content

ضرب وإهانات.. كاتب فلسطيني يروي لـ"العربي" تجربة اعتقاله في غزة

الأربعاء 10 يناير 2024
الكاتب الفلسطيني مصعب أبو توهة يروي تفاصيل احتجازه من قبل قوات الاحتلال

تعليقًا على لقاء أنتوني بلينكن بعائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، دعا الشاعر والكاتب الفلسطيني مصعب أبو توهة وزير الخارجية الأميركي للقائه حين يصل القاهرة.

وأكد أبو توهة الذي يعمل مدرّسًا في مدرسة تابعة لوكالة "الأونروا"، رغبته في أن يروي لبلينكن قصة احتجازه لـ 54 ساعة لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي بينما كان في طريقه إلى معبر رفح مع أطفاله الذين يحمل أحدهم الجنسية الأميركية، بعد توجيهات الخارجية الأميركية لهم.

عن هذه الدعوة وتجربة الاعتقال والنزوح، يتحدث أبو توهة للعالم عبر "العربي" عن ما يعيشه القطاع المحاصر من عدوانٍ مستمر منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم.

تناقض الموقف الأميركي 

ومن القاهرة، يقول الشاعر والكاتب الفلسطيني إن بلينكن لم يزر غزة رغم زياراته المتكررة لإسرائيل ومشاركته في اجتماعات مجلس الحرب، حاله حال معظم الدبلوماسيين الأجانب أو الشخصيات الغربية الرسمية.

وعبّر أبو توهة في حديث إلى "العربي" عن استهجانه الشديد للخطاب الذي ألقاه وزير الخارجية الأميركي من القدس، والذي يحثّ فيه إسرائيل على تقليل الخسائر المدنية.

ويضيف الشاعر الفلسطيني: "الآن يحاول أن يقنع إسرائيل، لكنه يأتي إليها ويدعمها بالقنابل ما يدلّ على التناقض الكبير جدًا.. فإذا لم تكن قادرًا على إقناع شخص ما بالتوقف عن قتل المدنيين فلماذا تستمر بدعمه معنويًا وعسكريًا؟".

تجربة الاعتقال

كذلك يروي أبو توهة تجربة اعتقاله على يد الاحتلال واصفًا ساعات الاحتجاز بـ"الكارثية" و"الكابوس"، مؤكدًا أنه تعرّض "للاختطاف" بينما كان برفقة زوجته وأطفاله الثلاثة، مع العلم أن أسماءهم كانت مسجلة وتظهر في قائمة المسافرين عبر معبر رفح، وموافق أمنيًا عليها من قبل السلطات الإسرائيلية.

ويرى الكاتب أن ما حصل معه يمكن أن يوضع في خانة الاستدراج، مؤكدًا أن ظروف اعتقاله عند شارع صلاح الدين كانت "مهينة جدًا" حيث تمت تعريته وآخرين من ملابسهم ومصادرة كل ممتلكاتهم بما فيها جوازات سفرهم.

وعلى وقع صوت الدبابات وفي ظل الطقس البارد، تم تكبيل أيدي المعتقلين وتعصيب أعينهم حيث تعرضوا للضرب والإهانات اللفظية، وفق أبو توهة.

ويستكمل الكاتب والشاعر: "وبعدما تم اختطافنا عند شارع صلاح الدين الذي زعم الاحتلال أنه ممر آمن، تم اقتيادنا إلى مكانٍ ما خارج غزة، وهي مدينة بير السبع المحتلة.. وبالنسبة للعديد من الشباب الذين كانوا معنا كانت هذه أول مرّة ينامون فيها بعيدًا عن غزة".

المصادر:
العربي
شارك القصة