Skip to main content

ظهور لوحة مفقودة لبيكاسو.. ما علاقة رئيس الفلبين الجديد؟  

السبت 14 مايو 2022

يُزعم أن لوحة "مفقودة" للرسام الإسباني بابلو بيكاسو قد شوهدت مؤخرًا في منزل عائلة الرئيس الفلبيني المتهمة بالتورط بالفساد أثناء احتفالها بعودتها إلى السلطة بعد انتخابات هذا الأسبوع.

وأفيد بأن لوحة "المرأة المتكئة IV" كانت معلقة في غرفة المعيشة في منزل إيميلدا ماركوس، السيدة الأولى السابقة للفلبين، بينما كانت تهنئ ابنها فرديناند ماركوس على انتخابه رئيسًا يوم الأربعاء الفائت.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل"، يُعتقد أن اللوحة هي واحدة من مئات الأعمال الفنية التي اشترتها عائلة ماركوس باستخدام المليارات التي تعود إلى الدولة عندما تولى فرديناند الأب السلطة. وقد حكم البلاد ابتداء من عام 1965، لكنه انتهى في "دكتاتورية" استمرت حتى عام 1986.

وبدا أندي باوتيستا، الرئيس السابق للجنة التي تم إنشاؤها للعثور على ثروة ماركوس المسروقة، مقتنعًا بأن العمل الفني كان حقيقيًا عندما نشر الصور يوم الخميس، بحسب الصحيفة.

وشاركته ذلك الحماس لورين غرينفيلد، المخرجة التي عرض فيلمها "كينغ مايكير" عام 2019 حول محاولة عائلة ماركوس لاستعادة السلطة.

لكن آخرين أثاروا شكوكًا حول صحة هذه المزاعم، وأشاروا إلى أنه كان من الممكن أن يكون لدى الأسرة نسخة طبق الأصل للوحة.

وبحسب الصحيفة، فقد كانت العائلة تمتلك النسخة الأصلية ذات يوم حيث ظهرت إيميلدا في صور مع العمل الفني مرة واحدة من قبل وظهرت أيضًا في فيلم وثائقي.

ولكن عندما داهمت وكالة حكومية، أنشئت خصيصًا لاستعادة المليارات التي يزعم أن الأسرة قد استولت عليها، منازل إيميلدا الأربعة ومكتبها في عام 2014 بحثًا عن اللوحة؛ لم يجدوها.

ويُعتقد أيضًا أن أعمالًا لمايكل أنجلو وغوي ومونيه وبراكيس وبيسارو ومانيه قد أخفيت بعيدًا في خزائن الأسرة.

وأمضت إيميلدا وعائلتها عقودًا في المنفى السياسي بعد أن أجبرت على الفرار من الفلبين إلى هاواي عندما أطاحت ثورة بنظام زوجها. لكن انتخابات هذا الأسبوع التي أتت بعد حملة استمرت سنوات بقيادة إيميلدا لإعادة تأهيل اسم العائلة جاءت بابنها "بونغ بونغ" ماركوس إلى السلطة.

ونشر فريق العلاقات العامة الخاص به لقطات مصورة للعائلة تحتفل داخل شقة إيميلدا، مما دفع المشاهدين إلى الادعاء بظهور لوحة بيكاسو على جدارها.

وقال باوتيستا للتلفزيون الفلبيني العام: "هذه اللوحة تبلغ قيمتها حوالي ثمانية مليارات بيزو (125 مليون جنيه إسترليني)، لا نعرف عن جودة هذه اللوحة، لكن بابلو بيكاسو هو سيد الرسم، وهذه قطعة قيمة للغاية"، آملًا في استعادتها. 

وتعد أعمال الرسام الإسباني محط اهتمام متذوقي الفن حول العالم. ففي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بيعت 11 لوحة وأعمال أخرى للفنان بابلو بيكاسو في مزاد أقامته دار سوذبيز في لاس فيغاس الأميركية مقابل أكثر من 100 مليون دولار.

وكان السعر الأعلى من نصيب لوحة "المرأة ذات القبعة الحمراء والبرتقالية"، لمحبوبته ومصدر إلهامه ماري-تيريز والتر، التي رسمها بيكاسو في 1938. وبيعت مقابل 40.5 مليون دولار، بزيادة عشرة ملايين دولار عن سقف تقديرات ما قبل البيع.

وفي عام 2018 ولأول مرة منذ عشرين عامًا كشف عن لوحة لبيكاسو في هونغ كونغ تعود إلى عام 1932. وقد عرضت في دار مزادات سوذبيز قدّر ثمنها بـ 45 مليون دولار. وتحمل اللوحة اسم "غولدن ميوز" وتصوّر ملهمته ماري تيريز أيضًا. 

ورسم بيكاسو هذه اللوحة عام 1932 وهو العام الذي يشار إليه في عالم الفن بعام العجائب بالنسبة إلى الفنان الإسباني. 

المصادر:
العربي - ترجمات
شارك القصة