Skip to main content

فرار المئات إلى كولومبيا هربًا من القتال في فنزويلا

الخميس 25 مارس 2021
استهدف الجيش المقاتلين الذين يرفضون اتفاق سلام أبرمته "فارك" مع الحكومة عام 2016

لجأ أكثر من ثلاثة آلاف شخص إلى كولومبيا هربًا من القتال الدائر منذ أيام، بين الجيش الفنزويلي ومنشقّين من "حركة القوات المسلّحة الثورية الكولومبية" (فارك)، وفقًا لحصيلة رسمية جديدة نُشرت الأربعاء.

فقد أعلن لوكا غوميز، المندوب الرئاسي لمراقبة الحدود، أنه "منذ صباح الأحد سجلنا في بلدية أروكيتا نزوحًا جماعيًا للسكان الفارين من القصف من الجانب الفنزويلي".

وقال غوميز: "قد يزداد هذا النزوح الجماعي لأنه مساء الثلاثاء وقعت اشتباكات حادة بين ما قد يكون كتيبة من الحرس الفنزويلي والمنشقين من فارك".

تمرّد وأعمال عنف

ونأت المجموعة بنفسها عن اتفاق السلام الذي أبرم في كولومبيا العام 2016 ووضع حدًا للحرب الأهلية التي استمرت لنصف قرن، وتم نزع سلاح "فارك" بموجبها في العام التالي.

وأشارت هيئة عامة لحماية حقوق الإنسان تدعى "المدافع عن الشعب"؛ إلى أن من بين النازحين هناك ما لا يقل عن 858 قاصرًا و134 شخصًا تزيد أعمارهم عن الستين عامًا و52 امرأة حاملًا.

ووضعت الحكومة -التي طلبت المساعدة من المجتمع الدولي- صالات رياضية و500 خيمة تحت التصرف لإيواء اللاجئين.

ويقول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إن قتالاً اندلع الأحد بين القوات المسلحة و"جماعة غير شرعية" كولومبية. وأبلغ عن سقوط ثلاثة قتلى في ذلك اليوم، بينهم قائد مفترض من المجموعة وجنديان.

كما أسفرت الاشتباكات عن إصابة 14 وسجن 32 شخصًا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وتتهم قيادة الجيش الكولومبي الحكومة الفنزويلية بتوفير ملاذ لمقاتلي جيش التحرير الوطني، الذين يعبرون الحدود لشن هجمات، وهو ادعاء ينفيه الرئيس الفنزويلي.

وقطعت فنزويلا علاقاتها مع كولومبيا في شباط/فبراير 2019 بعدما اعترفت بوغوتا -مع نحو ستين بلدًا- بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسًا انتقاليًا في فنزويلا.

المصادر:
أ ف ب
شارك القصة